سورة التّغابن
آياتها ١٨ آية
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
﴿يُسَبِّحُ لِلّهِ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (١)﴾
الإعراب:
(يسبّح لله … في الأرض) مرّ إعرابها (¬١)، (له) متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ (الملك)،و (له) الثاني خبر للمبتدأ (الحمد)، (على كلّ) متعلّق بالخبر (قدير).
جملة: «له الملك … » لا محلّ لها استئناف بيانيّ.
وجملة: «له الحمد … » لا محلّ لها معطوفة على جملة له الملك.
وجملة: «هو … قدير» لا محلّ لها معطوفة على جملة له الملك.
البلاغة
التقديم: في قوله تعالى «لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ».
حيث قدّم الظرفان، ليدل بتقديمها على معنى اختصاص الملك والحمد بالله ﷿، وذلك لأنّ الملك على الحقيقة له لأنه مبدئ كل شيء ومبدعه، والقائم به والمهيمن عليه، وكذلك الحمد، لأن أصول النعم وفروعها منه. وأما ملك غيره