ما يكون العبد من ربه وهو ساجد).ومن الجمل الحالية قوله تعالى: ﴿ما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنْ رَبِّهِمْ مُحْدَثٍ إِلاَّ اسْتَمَعُوهُ وَهُمْ يَلْعَبُونَ﴾ فجملة استمعوه حال من مفعول يأتيهم، أو من فاعله وجملة ﴿(وَهُمْ يَلْعَبُونَ)﴾ حال من فاعل (استمعوه) ومنه قوله تعالى: ﴿أَوْ جاؤُكُمْ حَصِرَتْ صُدُورُهُمْ﴾ فجملة حصرت في محل نصب حال، والنجاة يقدرون (قد) محذوفة أي (أو جاؤوكم قد حصرت صدورهم).
﴿فَذَكِّرْ فَما أَنْتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِكاهِنٍ وَلا مَجْنُونٍ (٢٩)﴾
الإعراب:
(الفاء) رابطة لجواب شرط مقدّر، والثانية تعليليّة (ما) نافية عاملة عمل ليس (بنعمة) مجرور بالباء متعلّق بحال من الضمير في كاهن-أو مجنون- (¬١)، (كاهن) مجرور لفظا منصوب محلاّ خبر ما (الواو) عاطفة (لا) زائدة لتأكيد النفي
جملة: «ذكّر … » في محلّ جزم جواب شرط مقدّر أي: إن وصفك الكافرون بالكهانة والجنون فذكرهم بالله … أي استمرّ على تذكيرهم وجملة: «ما أنت … بكاهن» لا محلّ لها تعليليّة
الصرف:
(كاهن)،اسم فاعل من الثلاثي (كهن) باب كرم، وزنه فاعل بمعنى مخبر بالأمور الغيبيّة من غير وحي
﴿أَمْ يَقُولُونَ شاعِرٌ نَتَرَبَّصُ بِهِ رَيْبَ الْمَنُونِ (٣٠)﴾
الإعراب:
(أم) منقطعة بمعنى بل والهمزة وهي للاستفهام التوبيخيّ (¬٢)،