﴿اُتْلُ ما أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنَ الْكِتابِ وَأَقِمِ الصَّلاةَ إِنَّ الصَّلاةَ تَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَالْمُنْكَرِ وَلَذِكْرُ اللهِ أَكْبَرُ وَاللهُ يَعْلَمُ ما تَصْنَعُونَ (٤٥)﴾
الإعراب:
(ما) اسم موصول في محلّ نصب مفعول به، ونائب الفاعل لفعل (أوحي) ضمير مستتر تقديره هو وهو العائد (إليك) متعلّق ب (أوحي)، (من الكتاب) متعلّق ب (أوحي) (¬١)، (الواو) عاطفة في المواضع الثلاثة (عن الفحشاء) متعلّق ب (تنهى)، (اللام) لام الابتداء للتوكيد (ما) حرف مصدريّ (¬٢)
جملة: «اتل … » لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «أوحي إليك … » لا محلّ لها صلة الموصول (ما).
وجملة: «أقم … » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة.
وجملة: «إنّ الصلاة تنهى … » لا محلّ لها تعليليّة.
وجملة: «تنهى عن الفحشاء … » في محلّ لها رفع خبر إنّ.
وجملة: «ذكر الله أكبر … » لا محلّ لها معطوفة على التعليليّة.
وجملة: «الله يعلم … » لا محلّ لها معطوفة على التعليليّة.
وجملة: «يعلم ما تصنعون … » في محلّ رفع خبر المبتدأ (الله).
وجملة: «تصنعون … » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما).
والمصدر المؤوّل (ما تصنعون) في محلّ نصب مفعول به عامله يعلم.