Lewati ke konten

الجدول في إعراب القرآن · محمود صافي

Juz 1, hlm. 30

  1. سورة الفاتحة
  2. [سورة الفاتحة (١): آية ٢]
  3. الفوائد
  4. الفاتحة

البلاغة

١ - إن جملة ﴿الْحَمْدُ لِلّهِ﴾ خبر، لكنها استعملت لإنشاء الحمد وفائدة الجملة الاسمية ديمومة الحمد واستمراره وثباته. وفي قوله «لله» فن الاختصاص للدلالة على أن جميع المحامد مختصة به ﷾.

٢ - لما افتتح ﷾ كتابه بالبسملة وهي نوع من الحمد ناسب أن يردفها بالحمد الكلي الجامع لجميع أفراده البالغ أقصى درجات الكمال.

٣ - أما حمد الله تعالى نفسه فإنه إخبار باستحقاق الحمد وأمر به أو أنه مقول على ألسنة العباد، أو مجاز عن إظهار الصفات الكمالية الذي هو الغاية القصوى من الحمد.

وقد قدم الحمد على الاسم الجليل لاقتضاء المقام فريد اهتمام به، وإن كان ذكر الله تعالى أهم في نفسه والأهمية تقتضي التقديم.

الفوائد

الفاتحة:

لا تكاد تحصى فوائدها نختار منها:

١ - نزل بها الوحي مرتين. الأولى في مكة عند ما فرضت الصلاة.

الثانية في المدينة عند ما تحولت القبلة.

٢ - للفاتحة أسماء عدة: فاتحة الكتاب، وأم القرآن، وأم الكتاب، وسورة الكنز، وسورة الحمد والشكر والدعاء، وسورة الصلاة وسورة الشفاء، والسبع المثاني.

٣ - وقع أسلوب الالتفات خلال هذه السورة فقد بدأت بالحديث عن الغائب ثم تحولت الى أسلوب الخطاب، وهذا ضرب من أضرب البلاغة الشائعة في كلام العرب.

Rujukan halaman ini: الجدول في إعراب القرآن، ج 1، ص 30 (Shamela #22916, hlm. urut 15)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.