Lewati ke konten

التفسير المنير - الزحيلي · وهبة الزحيلي

Juz 30, hlm. 360

  1. سورة الزلزلة
  2. أمارة القيامة والجزاء على الخير والشر
  3. التفسير والبيان

وكان أحدهما يتهاون بالذنب الصغير، ويقول: لا شيء عليّ من هذا، فرغب الله تعالى في القليل من الخير؛ لأنه يوشك أن يكثر، وحذر من الذنب اليسير، فإنه يوشك أن يعظم، فلهذا

قال النبي ﷺ فيما أخرجه البخاري ومسلم عن عدي بن حاتم: «اتقوا النار ولو بشقّ تمرة، فمن لم يجد فبكلمة طيّبة».

التفسير والبيان:

﴿إِذا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزالَها﴾ أي إذا تحركت الأرض من أسفلها حركة شديدة، واضطربت اضطرابا هائلا حتى يتكسر كل شيء عليها، كما قال تعالى:

﴿يا أَيُّهَا النّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ﴾ [الحج ١/ ٢٢] وقال سبحانه: ﴿إِذا رُجَّتِ الْأَرْضُ رَجًّا﴾ [الواقعة ٤/ ٥٦].

﴿وَأَخْرَجَتِ الْأَرْضُ أَثْقالَها﴾ ألقت ما في جوفها من الأموات والدفائن، كما قال تعالى: ﴿وَإِذَا الْأَرْضُ مُدَّتْ، وَأَلْقَتْ ما فِيها وَتَخَلَّتْ﴾ [الانشقاق ٣/ ٨٤ - ٤].

وأخرج مسلم والترمذي عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: «تقيء الأرض أفلاذ كبدها أمثال الأسطوان من الذهب والفضة، فيجيء القاتل، فيقول: في هذا قتلت، ويجيء القاطع فيقول: في هذا قطعت رحمي، ويجيء السارق فيقول: في هذا قطعت يدي، ثم يدعونه فلا يأخذون منه شيئا».

وتخرج الأرض الأموات في النفخة الثانية.

﴿وَقالَ الْإِنْسانُ: ما لَها؟﴾ أي قال كل فرد من أفراد الإنسان لما يبهره أمرها ويذهله خطبها: ما لهذه الأرض، ولأي شيء زلزلت، وأخرجت أثقالها؟ ﴿يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ أَخْبارَها﴾ أي في ذلك الوقت المضطرب، وقت الزلزلة، تخبر الأرض بأخبارها، وتحدّث بما عمل عليها من خير وشر، ينطقها الله

Rujukan halaman ini: التفسير المنير - الزحيلي، ج 30، ص 360 (Shamela #22915, hlm. urut 9237)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.