Lewati ke konten

التفسير المنير - الزحيلي · وهبة الزحيلي

Juz 28, hlm. 181

  1. سورة الجمعة
  2. مناسبتها لما قبلها

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

سورة الجمعة

مدنيّة، وهي إحدى عشرة آية.

تسميتها:

سميت سورة الجمعة لاشتمالها على الأمر بإجابة النداء لصلاة الجمعة، في قوله تعالى: ﴿يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا نُودِيَ لِلصَّلاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلى ذِكْرِ اللهِ..﴾ ..

مناسبتها لما قبلها:

يتضح وجه اتصال هذه السورة بما قبلها من نواح أربع هي:

١ - ذكر تعالى في السورة التي قبلها حال موسى مع قومه، وإيذاءهم له، مؤنبا لهم، وذكر في هذه السورة حال الرسول ﷺ وفضل أمته، تشريفا لهم، ليظهر الفرق بين الأمتين وفضل الأمة الاسلامية.

٢ - بشّر عيسى ﵇ في السورة المتقدمة بمحمد أو أحمد ﷺ، ثم ذكر في هذه السورة أنه هو الذي بشّر به عيسى: ﴿هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولاً مِنْهُمْ﴾.

٣ - ختم الله تعالى سورة الصف السابقة بالأمر بالجهاد وسماه ﴿تِجارَةً﴾ وختم هذه السورة بالأمر بالجمعة، وأخبر أنه خير من التجارة الدنيوية.

٤ - في السورة المتقدمة أمر الله المؤمنين بأن يكونوا صفا واحدا في القتال،

Rujukan halaman ini: التفسير المنير - الزحيلي، ج 28، ص 181 (Shamela #22915, hlm. urut 8401)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.