Lewati ke konten

التفسير المنير - الزحيلي · وهبة الزحيلي

Juz 26, hlm. 214

  1. سورة الحجرات
  2. طاعة الله تعالى والرسول ﷺ والتأدب في خطاب النبي صلى الله عليه وسلم
  3. البلاغة

طاعة الله تعالى والرسول ﷺ والتأدب في خطاب النبي ﷺ

﴿بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ. يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيِ اللهِ وَرَسُولِهِ وَاِتَّقُوا اللهَ إِنَّ اللهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ (١) يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَرْفَعُوا أَصْواتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ وَلا تَجْهَرُوا لَهُ بِالْقَوْلِ كَجَهْرِ بَعْضِكُمْ لِبَعْضٍ أَنْ تَحْبَطَ أَعْمالُكُمْ وَأَنْتُمْ لا تَشْعُرُونَ (٢) إِنَّ الَّذِينَ يَغُضُّونَ أَصْواتَهُمْ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ أُولئِكَ الَّذِينَ اِمْتَحَنَ اللهُ قُلُوبَهُمْ لِلتَّقْوى لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ عَظِيمٌ (٣) إِنَّ الَّذِينَ يُنادُونَكَ مِنْ وَراءِ الْحُجُراتِ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْقِلُونَ (٤) وَلَوْ أَنَّهُمْ صَبَرُوا حَتّى تَخْرُجَ إِلَيْهِمْ لَكانَ خَيْراً لَهُمْ وَاللهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ (٥)﴾

الإعراب:

﴿كَجَهْرِ بَعْضِكُمْ لِبَعْضٍ أَنْ تَحْبَطَ أَعْمالُكُمْ﴾ الكاف: في موضع نصب، لأنها صفة مصدر محذوف، تقديره: جهرا كجهر بعضكم. و ﴿أَنْ تَحْبَطَ﴾: في موضع نصب: بتقدير حذف حرف الجر، وتقديره: لأن تحبط، ويجوز أن يكون في موضع جر، بإعمال حرف الجر مع الحذف.

﴿أُولئِكَ الَّذِينَ امْتَحَنَ.﴾. ﴿أُولئِكَ﴾: إما خبر ﴿إِنَّ﴾، أو مبتدأ، وخبره ﴿لَهُمْ مَغْفِرَةٌ﴾ والجملة منهما خبر ﴿إِنَّ﴾. ويجوز أن يكون ﴿أُولئِكَ﴾ صفة ﴿الَّذِينَ﴾ ويكون ﴿لَهُمْ مَغْفِرَةٌ.﴾. خبر ﴿إِنَّ﴾. و ﴿مَغْفِرَةٌ﴾: إما مرفوع بالظرف، أو مبتدأ، والظرف خبر مقدم عليه، وهذا أوجه.

﴿أَكْثَرُهُمْ لا يَعْقِلُونَ﴾ ﴿أَكْثَرُهُمْ﴾: مبتدأ، و ﴿لا يَعْقِلُونَ﴾: خبره، والجملة منهما خبر ﴿إِنَّ﴾.

البلاغة:

﴿لا تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيِ اللهِ وَرَسُولِهِ﴾ استعارة تمثيلية، شبّه حال الذين يبدون آراءهم أمام النبي ﷺ بحال من تقدم للسير أمام ملك أو حاكم عظيم، وكان عليه أدبا أن يسير خلفه.

Rujukan halaman ini: التفسير المنير - الزحيلي، ج 26، ص 214 (Shamela #22915, hlm. urut 7777)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.