Lewati ke konten

التفسير المنير - الزحيلي · وهبة الزحيلي

Juz 25, hlm. 112

  1. سورة الزخرف
  2. مشتملاتها

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

سورة الزخرف

مكيّة، وهي تسع وثمانون آية.

تسميتها:

سميت (سورة الزخرف) لاشتمالها على وصف بعض مظاهر الحياة الدنيا ومتاعها الفاني وهو الزخرف، أي الذهب أو الزينة المزوقة ومقارنته بنعيم الآخرة الخالد في قوله تعالى: ﴿... وَلِبُيُوتِهِمْ أَبْواباً وَسُرُراً عَلَيْها يَتَّكِؤُنَ، وَزُخْرُفاً، وَإِنْ كُلُّ ذلِكَ لَمّا مَتاعُ الْحَياةِ الدُّنْيا، وَالْآخِرَةُ عِنْدَ رَبِّكَ لِلْمُتَّقِينَ﴾ [٣٤ - ٣٥].

مناسبتها لما قبلها:

تظهر مناسبة هذه السورة لما قبلها من آل حم من وجهين:

الأول-تشابه مطلع هذه السورة مع مطلع وخاتمة السورة المتقدمة في وصف القرآن الكريم، وبيان مصدره: وهو الوحي الإلهي.

الثاني-التشابه في إيراد الأدلة القاطعة على وجود الله ﷿ ووحدانيته، ووصف أحوال الآخرة ومخاوفها وأهوال النار التي يتعرض لها الكفار، ومقارنته بنعيم الجنة وإعداده للمؤمنين المتقين.

مشتملاتها:

موضوع هذه السورة كسائر السور المكية يتعلق بغرس أصول العقيدة

Rujukan halaman ini: التفسير المنير - الزحيلي، ج 25، ص 112 (Shamela #22915, hlm. urut 7384)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.