Lewati ke konten

التفسير المنير - الزحيلي · وهبة الزحيلي

Juz 24, hlm. 47

  1. سورة الزمر
  2. دلائل الألوهية والتوحيد
  3. المناسبة

سبب النزول:

نزول الآية (٦٤):

﴿قُلْ: أَفَغَيْرَ اللهِ.﴾.؟: أخرج البيهقي في الدلائل عن الحسن البصري قال: قال المشركون للنبي ص: أتضلل آباءك وأجدادك يا محمد؟ فأنزل الله:

﴿قُلْ: أَفَغَيْرَ اللهِ تَأْمُرُونِّي أَعْبُدُ﴾ إلى قوله: ﴿مِنَ الشّاكِرِينَ﴾. وروى ابن أبي حاتم عن ابن عباس أن المشركين من جهلهم دعوا رسول الله ص إلى عبادة آلهتهم، ويعبدوا معه إلهه، فنزلت: ﴿قُلْ: أَفَغَيْرَ اللهِ تَأْمُرُونِّي أَعْبُدُ.﴾.

الآية.

نزول الآية (٦٧):

﴿وَما قَدَرُوا اللهَ حَقَّ قَدْرِهِ﴾:

أخرج الترمذي وصححه عن ابن عباس قال: مرّ يهودي بالنبي ص فقال: كيف تقول يا أبا القاسم إذا وضع الله السموات على ذه-أي على إصبع-، والأرضين على ذه-أي على إصبع-، والماء على ذه-أي على إصبع-، والجبال على ذه-أي على إصبع-، فأنزل الله: ﴿وَما قَدَرُوا اللهَ حَقَّ قَدْرِهِ﴾ الآية.

وأخرج ابن أبي حاتم عن الحسن قال: غدت اليهود، فنظروا في خلق السموات والأرض والملائكة، فلما فزعوا أخذوا يقدرونه، فأنزل الله:

﴿وَما قَدَرُوا اللهَ حَقَّ قَدْرِهِ﴾.

وأخرج ابن المنذر عن الربيع بن أنس قال: لما نزلت: ﴿وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ﴾ قالوا: يا رسول الله، هذا الكرسي، فكيف العرش؟ فأنزل الله: ﴿وَما قَدَرُوا اللهَ.﴾. الآية.

المناسبة:

بعد أن أبان الله تعالى الوعد والوعيد يوم القيامة لأهل التوحيد وأهل

Rujukan halaman ini: التفسير المنير - الزحيلي، ج 24، ص 47 (Shamela #22915, hlm. urut 7072)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.