Lewati ke konten

التفسير المنير - الزحيلي · وهبة الزحيلي

Juz 24, hlm. 45

  1. سورة الزمر
  2. دلائل الألوهية والتوحيد
  3. البلاغة

دلائل الألوهية والتوحيد

﴿اللهُ خالِقُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ (٦٢) لَهُ مَقالِيدُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَالَّذِينَ كَفَرُوا بِآياتِ اللهِ أُولئِكَ هُمُ الْخاسِرُونَ (٦٣) قُلْ أَفَغَيْرَ اللهِ تَأْمُرُونِّي أَعْبُدُ أَيُّهَا الْجاهِلُونَ (٦٤) وَلَقَدْ أُوحِيَ إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الْخاسِرِينَ (٦٥) بَلِ اللهَ فَاعْبُدْ وَكُنْ مِنَ الشّاكِرِينَ (٦٦) وَما قَدَرُوا اللهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالْأَرْضُ جَمِيعاً قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ وَالسَّماواتُ مَطْوِيّاتٌ بِيَمِينِهِ سُبْحانَهُ وَتَعالى عَمّا يُشْرِكُونَ (٦٧)﴾

الإعراب:

﴿أَفَغَيْرَ اللهِ﴾؟ «غير»: إما منصوب ب ﴿أَعْبُدُ﴾ أي أعبد غير الله فيما تأمروني به، وإمّا منصوب ب ﴿تَأْمُرُونِّي﴾ لأنه يقتضي مفعولين: الثاني منهما بحرف جر، كقولك: أمرتك الخير، أي بالخير. فالياء: هي المفعول الأول، وغير: مفعول ثان. وأعبد: في موضع البدل من «غير» تقديره: أتأمروني بغير الله أن أعبد.

﴿بَلِ اللهَ فَاعْبُدْ﴾ ﴿اللهَ﴾: منصوب باعبد أو منصوب بتقدير فعل، أي بل اعبد الله فاعبد. والفاء: زائدة عند الأخفش، وغير زائدة عند غيره.

﴿وَالْأَرْضُ جَمِيعاً قَبْضَتُهُ.﴾. ﴿الْأَرْضُ﴾: مبتدأ، و ﴿قَبْضَتُهُ﴾: خبره، و ﴿جَمِيعاً﴾:

حال.

البلاغة:

﴿لَهُ مَقالِيدُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ﴾ استعارة، شبه الخيرات والبركات والأرزاق بخزائن، واستعار لها لفظ المقاليد أي المفاتيح، والمعنى: خزائن رحمته وفضله بيده تعالى.

Rujukan halaman ini: التفسير المنير - الزحيلي، ج 24، ص 45 (Shamela #22915, hlm. urut 7070)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.