Lewati ke konten

التفسير المنير - الزحيلي · وهبة الزحيلي

Juz 24, hlm. 20

  1. سورة الزمر
  2. مظاهر القدرة التامة والعلم الكامل لله عز وجل
  3. المناسبة

سبب النزول:

نزول الآية (٤٥):

﴿وَإِذا ذُكِرَ اللهُ﴾: أخرج ابن المنذر عن مجاهد أنها نزلت في قراءة النبي ص النجم عند الكعبة وفرحهم عند ذكره الآلهة. أي قوله تعالى: ﴿أَفَرَأَيْتُمُ اللاّتَ وَالْعُزّى، وَمَناةَ الثّالِثَةَ الْأُخْرى.﴾. الآيات من سورة النجم [١٩ - ٢٣].

المناسبة:

بعد بيان أدلة وحدانية الله وقدرته، وتوضيح فساد مذاهب المشركين بالأدلة والبراهين، وإتباعه بالوعد والوعيد، سرّى الله عن قلب نبيه ص ضيقه وانزعاجه لإصرارهم على الكفر، وأزال عنه الخوف، فأعلمه بإنزال القرآن العظيم عليه بالحق لنفع الناس واهتدائهم به، وهذا أول مظاهر قدرته. ثم أتبعه بمظهرين آخرين للقدرة هما قبضه الأرواح بانتهاء آجالها، وكونه مالك الشفاعة، ثم ذكر بعدهما بعض قبائح المشركين وعيوبهم واشمئزازهم من ذكر الله.

ثم أردف كل ذلك بأمور ثلاثة:

الأول-ذكر الدعاء العظيم المتضمن وصف الله بالقدرة التامة في قوله:

﴿قُلِ اللهُمَّ فاطِرَ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ﴾ ثم وصفه بالعلم الكامل في قوله ﴿عالِمَ الْغَيْبِ وَالشَّهادَةِ﴾.

الثاني-ظهور أنواع من العقاب لم تكن في حسابهم في قوله: ﴿وَبَدا لَهُمْ مِنَ اللهِ ما لَمْ يَكُونُوا يَحْتَسِبُونَ﴾.

الثالث-ظهور آثار تلك السيئات التي اكتسبوها في قوله: ﴿وَبَدا لَهُمْ سَيِّئاتُ ما كَسَبُوا﴾.

Rujukan halaman ini: التفسير المنير - الزحيلي، ج 24، ص 20 (Shamela #22915, hlm. urut 7045)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.