Lewati ke konten

التفسير المنير - الزحيلي · وهبة الزحيلي

Juz 21, hlm. 229

  1. سورة الأحزاب
  2. الأمر بتقوى الله واتباع الوحي والتوكل على الله
  3. فقه الحياة أو الأحكام

ترجو ثواب الله، وأن تترك معصية الله، على نور من الله مخافة عذاب الله.

ثم أكد الله تعالى وجوب امتثال أوامر الله، فقال:

﴿وَاتَّبِعْ ما يُوحى إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ، إِنَّ اللهَ كانَ بِما تَعْمَلُونَ خَبِيراً﴾ أي اعمل بمقتضى الوحي المنزل إليك من ربك من قرآن وسنة، فإن الله لا تخفى عليه خافية، يعلم بدقة بواطن الأشياء وظواهرها، ثم يجازيكم عليها. وقوله: ﴿إِنَّ اللهَ كانَ.﴾. علة للأمر باتباع الوحي، وإشارة إلى أن التقوى ينبغي أن تكون عن صميم قلبك، لا تخفي في نفسك تقوى غير الله.

ثم أمر تعالى رسوله بعد التزام الأوامر بتفويض الأمور إلى الله وحده، فقال:

﴿وَتَوَكَّلْ عَلَى اللهِ، وَكَفى بِاللهِ وَكِيلاً﴾ أي فوض جميع أمورك وأحوالك إلى الله، وكفى به وكيلا لمن توكل عليه، وأناب إليه. والمقصود أن الله عاصمك وحسبك، فهو وحده جالب النفع لك، ودافع الضر عنك.

فقه الحياة أو الأحكام:

دلت الآيات على ما يأتي:

١ - إيجاب التقوى والمداومة عليها ومتابعة طاعة الله أمر عام مفروض على جميع البشر، سواء أكانوا أنبياء ورسلا وملائكة أم غيرهم، إلا أن الأنبياء والملائكة المعصومين من المعصية يؤمرون بالتقوى تعليما وإرشادا لغيرهم، وتنبيها بالأعلى على الأدنى. ويلاحظ أن الله تعالى لم يخاطب نبيه محمدا ﷺ إلا بلفظ النبوة والرسالة: ﴿يا أَيُّهَا النَّبِيُّ﴾ ﴿يا أَيُّهَا الرَّسُولُ﴾ ولم يخاطبه باسمه، تعظيما لشأنه، وإشادة بمقامه، وتعليما لنا للأدب معه، مع أنه تعالى خاطب الأنبياء بأسمائهم فقال: ﴿يا نُوحُ اهْبِطْ بِسَلامٍ مِنّا﴾ [هود ٤٨/ ١١]

Rujukan halaman ini: التفسير المنير - الزحيلي، ج 21، ص 229 (Shamela #22915, hlm. urut 6374)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.