Lewati ke konten

التفسير المنير - الزحيلي · وهبة الزحيلي

Juz 9, hlm. 249

  1. سورة الأنفال
  2. السؤال عن حكم قسمة الغنائم وبيان أوصاف المؤمنين
  3. فقه الحياة أو الأحكام

فقه الحياة أو الأحكام:

أرشدت الآيات إلى الأحكام التالية:

١ - ليس كل نزاع أو خلاف شرا، فقد يؤدي الخلاف إلى خير، وقد كان خلاف الصحابة سببا في بيان حكم الأنفال.

٢ - كان الصحابة حريصين على السؤال عما يهم من أمور الدين.

٣ - الله تعالى مصدر الأحكام الشرعية حقيقة، ومرجع إصدار الأحكام إلى الله أولا ثم إلى الرسول، لا إلى غيرهما، وقسمة الغنائم فعلا مفوض أمرها إلى الرسول ﵌. وقوله: ﴿لِلّهِ﴾ استفتاح كلام، وابتداء بالحق الذي ليس وراءه مرمى، الكل لله. وقوله: ﴿وَالرَّسُولِ﴾ قيل وهو الأصح عند ابن العربي: أراد به ملكا، وقيل: أراد به ولاية قسم وبيان حكم. ودليل الأول

قوله ﵌:

«ما لي مما أفاء الله عليكم إلا الخمس، والخمس مردود فيكم» فهو مالك له حقيقة، ثم يرده إلى المسلمين تفضلا.

٤ - صلاح الجماعة وقوة الأمة وعزتها مرهون بأمور ثلاثة: تقوى الله في السر والعلن، وإصلاح ذات البين، أي الحال التي يقع بها الاجتماع، وطاعة الله والرسول.

٥ - امتثال أمر الله تعالى من ثمرات الإيمان، وإن سبيل المؤمن أن يمتثل أوامر الله.

٦ - آية: ﴿إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذا ذُكِرَ اللهُ..﴾. تحريض على إلزام طاعة الرسول ﵌ فيما أمر به من قسمة الغنائم.

٧ - أوصاف المؤمنين الصحيحة:

Rujukan halaman ini: التفسير المنير - الزحيلي، ج 9، ص 249 (Shamela #22915, hlm. urut 2835)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.