Lewati ke konten

التفسير المنير - الزحيلي · وهبة الزحيلي

Juz 5, hlm. 196

  1. سورة النساء
  2. أوصاف المنافقين ومراوغتهم ومحاولتهم تكفير المسلمين وكيفية معاملتهم
  3. فقه الحياة أو الأحكام

٢ - تمنيهم أن يكونوا مع المسلمين في الكفر والنفاق على سواء: فأمر الله تعالى بالبراءة منهم، فقال: ﴿فَلا تَتَّخِذُوا مِنْهُمْ أَوْلِياءَ حَتّى يُهاجِرُوا﴾ وقال أيضا: ﴿ما لَكُمْ مِنْ وَلايَتِهِمْ مِنْ شَيْءٍ حَتّى يُهاجِرُوا﴾ [الأنفال ٧٢/ ٨].

والهجرة أنواع:

منها-الهجرة إلى المدينة لنصرة النبي ﷺ، وكانت هذه واجبة أول الإسلام، حتى

قال ﵊ فيما رواه البخاري: «لا هجرة بعد فتح مكة».

ومنها-هجرة المنافقين مع النبي ﷺ في الغزوات.

وهجرة من أسلم في دار الحرب، فإنها واجبة.

وهجرة المسلم ما حرّم الله عليه؛ كما

قال ﷺ فيما رواه البخاري وأبو داود والنسائي عن ابن عمرو: «والمهاجر: من هجر ما نهى الله عنه» أو: «من هجر ما حرم الله عليه». وهاتان الهجرتان ثابتتان الآن.

وهجرة أهل المعاصي حتى يرجعوا تأديبا لهم، فلا يكلّمون ولا يخالطون حتى يتوبوا؛

كما فعل النبي ﷺ مع كعب بن مالك وصاحبيه.

٣ - أسر المنافقين وقتلهم: قال الله تعالى: ﴿فَإِنْ تَوَلَّوْا فَخُذُوهُمْ وَاقْتُلُوهُمْ﴾ أي إن أعرضوا عن التوحيد والهجرة فأسروهم واقتلوهم ﴿حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ﴾ أي وجدتموهم في مختلف الأماكن من حلّ وحرم.

٤ - تحريم قتال وقتل المنضمين إلى المعاهدين الذين تعاهدوا مع المسلمين، وكذا المحايدين الذين وقفوا على الحياد، فلم يقاتلوا المسلمين ولم يقاتلوا قومهم.

٥ - دلت الآية ﴿إِلاَّ الَّذِينَ يَصِلُونَ﴾ على مشروعية الموادعة (الهدنة) بين أهل الحرب وأهل الإسلام إذا كان في الموادعة مصلحة للمسلمين.

Rujukan halaman ini: التفسير المنير - الزحيلي، ج 5، ص 196 (Shamela #22915, hlm. urut 1557)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.