الإعراب:
﴿أُولئِكَ جَزاؤُهُمْ أَنَّ عَلَيْهِمْ لَعْنَةَ اللهِ﴾: ﴿أُولئِكَ﴾: مبتدأ، و ﴿جَزاؤُهُمْ﴾: مبتدأ ثان، و ﴿أَنَّ عَلَيْهِمْ﴾: خبر المبتدأ الثاني، والجملة منهما خبر المبتدأ الأول. ويجوز أن يكون ﴿جَزاؤُهُمْ﴾ بدلا من ﴿أُولئِكَ﴾ بدل اشتمال، و ﴿أَنَّ عَلَيْهِمْ﴾ خبر ﴿أُولئِكَ﴾. ﴿إِلاَّ الَّذِينَ تابُوا﴾ استثناء متصل.
﴿خالِدِينَ فِيها﴾ حال من ضمير ﴿عَلَيْهِمْ﴾ و ﴿لا يُخَفَّفُ عَنْهُمُ﴾ حال أخرى، ويجوز أن يكون مستأنفا منقطعا عن الأول.
﴿وَهُمْ كُفّارٌ﴾ جملة اسمية في موضع نصب على الحال من ضمير ﴿ماتُوا﴾. ﴿ذَهَباً﴾ تمييز. ﴿وَما لَهُمْ مِنْ ناصِرِينَ﴾ ﴿ما﴾: نافية، و ﴿مِنْ﴾: زائدة، و ﴿ناصِرِينَ﴾:
مبتدأ، و ﴿لَهُمْ﴾: خبره، والجملة الاسمية حال من ضمير ﴿لَهُمْ﴾ الأول. ودخلت الفاء في خبر إن ﴿فَلَنْ يُقْبَلَ﴾ لشبه الذين بالشرط، وإيذانا بتسبب الكفر لعدم القبول.
البلاغة:
﴿أَلِيمٌ﴾ مؤلم، وهو صيغة فعيل للمبالغة.
المفردات اللغوية:
﴿كَيْفَ يَهْدِي﴾ أي لا يهدي. ﴿الْبَيِّناتُ﴾ الحجج الظاهرات على صدق النبي.
﴿الظّالِمِينَ﴾ أي الكافرين، والظلم: الانحراف عن سبيل الحق والعدل. ﴿لَعْنَةَ اللهِ﴾ اللعن:
الطرد والإبعاد من رحمة الله. ﴿خالِدِينَ فِيها﴾ أي اللعنة أو النار المدلول بها عليها.
﴿يُنْظَرُونَ﴾ يمهلون ويؤخرون.