Lewati ke konten

التفسير المنير - الزحيلي · وهبة الزحيلي

Juz 3, hlm. 287

  1. سورة آل عمران
  2. أنواع الكفار من حيث التوبة
  3. المفردات اللغوية

الإعراب:

﴿أُولئِكَ جَزاؤُهُمْ أَنَّ عَلَيْهِمْ لَعْنَةَ اللهِ﴾: ﴿أُولئِكَ﴾: مبتدأ، و ﴿جَزاؤُهُمْ﴾: مبتدأ ثان، و ﴿أَنَّ عَلَيْهِمْ﴾: خبر المبتدأ الثاني، والجملة منهما خبر المبتدأ الأول. ويجوز أن يكون ﴿جَزاؤُهُمْ﴾ بدلا من ﴿أُولئِكَ﴾ بدل اشتمال، و ﴿أَنَّ عَلَيْهِمْ﴾ خبر ﴿أُولئِكَ﴾. ﴿إِلاَّ الَّذِينَ تابُوا﴾ استثناء متصل.

﴿خالِدِينَ فِيها﴾ حال من ضمير ﴿عَلَيْهِمْ﴾ و ﴿لا يُخَفَّفُ عَنْهُمُ﴾ حال أخرى، ويجوز أن يكون مستأنفا منقطعا عن الأول.

﴿وَهُمْ كُفّارٌ﴾ جملة اسمية في موضع نصب على الحال من ضمير ﴿ماتُوا﴾. ﴿ذَهَباً﴾ تمييز. ﴿وَما لَهُمْ مِنْ ناصِرِينَ﴾ ﴿ما﴾: نافية، و ﴿مِنْ﴾: زائدة، و ﴿ناصِرِينَ﴾:

مبتدأ، و ﴿لَهُمْ﴾: خبره، والجملة الاسمية حال من ضمير ﴿لَهُمْ﴾ الأول. ودخلت الفاء في خبر إن ﴿فَلَنْ يُقْبَلَ﴾ لشبه الذين بالشرط، وإيذانا بتسبب الكفر لعدم القبول.

البلاغة:

﴿أَلِيمٌ﴾ مؤلم، وهو صيغة فعيل للمبالغة.

المفردات اللغوية:

﴿كَيْفَ يَهْدِي﴾ أي لا يهدي. ﴿الْبَيِّناتُ﴾ الحجج الظاهرات على صدق النبي.

﴿الظّالِمِينَ﴾ أي الكافرين، والظلم: الانحراف عن سبيل الحق والعدل. ﴿لَعْنَةَ اللهِ﴾ اللعن:

الطرد والإبعاد من رحمة الله. ﴿خالِدِينَ فِيها﴾ أي اللعنة أو النار المدلول بها عليها.

﴿يُنْظَرُونَ﴾ يمهلون ويؤخرون.

Rujukan halaman ini: التفسير المنير - الزحيلي، ج 3، ص 287 (Shamela #22915, hlm. urut 1039)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.