أنا أَبُو النُّعَيْمِ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ فَارِسٍ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ، ثنا أَبُو بَدْرٍ شُجَاعُ بْنُ الْوَلِيدِ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ الطَّنَافِسِيُّ، وَمُحَاضِرُ بْنُ الْمُوَرِّعِ، قَالُوا: ثنا الأَعْمَشُ سُلَيْمَانُ بْنُ مِهْرَانَ، عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ الْجُهَنِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، ﵁، قَالَ: حَدَّثَنَا رَسُولُ اللَّهِ، ﷺ، وَهُوَ الصَّادِقُ الْمَصْدُوقُ: " إِنَّ خَلْقَ أَحَدِكُمْ يُجْمَعُ فِي بَطْنِ أُمِّهِ أَرْبَعِينَ يَوْمًا، وَقَالَ مُحَاضِرٌ: أَرْبَعِينَ لَيْلَةً، ثُمَّ يَكُونُ عَلَقَةً مِثْلَ ذَلِكَ، ثُمَّ يَكُونُ مُضْغَةً مِثْلَ ذَلِكَ، ثُمَّ يَبْعَثُ اللَّهُ، ﷿، إِلَيْهِ مَلَكًا فَيُؤْمَرُ بِأَرْبَعِ كَلِمَاتٍ، فَيُقَالُ: اكْتُبْ رِزْقَهُ وَعَمَلَهُ وَأَجَلَهُ، وَشَقِيٌّ أَوْ سَعِيدٌ، زَادَ أَبُو بَدْرٍ فِي حَدِيثِهِ: ثُمَّ يُنْفَخُ فِيهِ الرُّوحُ، فَإِنَّ أَحَدَكُمْ لَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ الْجَنَّةِ، حَتَّى مَا يَكُونُ بَيْنَهُ وَبَيْنَهَا غَيْرُ ذِرَاعٍ، فَيَسْبِقُ عَلَيْهِ الْكِتَابُ فَيُخْتَمُ لَهُ بِعَمَلِ أَهْلِ النَّارِ فَيَدْخُلُهَا، وَإِنَّ أَحَدَكُمْ لَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ النَّارِ، حَتَّى مَا يَكُونُ بَيْنَهُ وَبَيْنَهَا غَيْرُ ذِرَاعٍ، فَيُخْتَمُ لَهُ بِعَمَلِ أَهْلِ الْجَنَّةِ فَيَدْخُلُهَا " وَأَخْبَرَنَاهُ مُتَّصِلا إِبْرَاهِيمُ بْنُ صَالِحِ بْنِ الْعَجَمِيِّ، وَإِسْحَاقُ بْنُ يَحْيَى الْحَنَفِيُّ، وَزَيْنَبُ ابْنَةُ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ السَّلامِ، وَأَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ شعفورٍ، وَأَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ نُوحٍ الْمَقْدِسِيُّ، وَجَمَاعَةٌ آخَرُونَ، نَحْوَ أَرْبَعِينَ نَفْسًا، سَمَاعًا عَلَيْهِمْ، قَالَ الأَوَّلُ مِنْ هَؤُلاءِ: أنا يُوسُفُ بْنُ خَلِيلٍ الْحَافِظُ، وَالثَّانِي: أنا مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ الْمَقْدِسِيُّ، وَزَيْنَبُ، أنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ خَلِيلٍ، وَالرَّابِعُ: أنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، وَالأَخِيرُ وَالْجَمَاعَةُ: أنا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الدَّائِمِ، قَالُوا خَمْسَتُهُمْ: أنا يَحْيَى الثَّقَفِيُّ، أنا أَبُو عَلِيٍّ الْحَدَّادُ حُضُورًا، أنا أَبُو نُعَيْمٍ، فَذَكَرَهُ كَمَا سُقْنَاهُ وَأَخْبَرَنَاهُ أَيْضًا سُلَيْمَانُ بْنُ حَمْزَةَ الْحَاكِمُ، أنا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ النَّجَّارُ
إثارة الفوائد المجموعة في الإشارة إلى الفرائد المسموعة · صلاح الدين العلائي
Juz 2, hlm. 487
Rujukan halaman ini: إثارة الفوائد المجموعة في الإشارة إلى الفرائد المسموعة، ج 2، ص 487 (Shamela #22882, hlm. urut 436)
Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.