مقدمة ابن الصلاح = معرفة أنواع علوم الحديث - ت عتر
ابن الصلاح (w. 643 H) · علوم الحديث
Mulai membaca 405 halaman
Data kitab
الكتاب: معرفة أنواع علوم الحديث، ويُعرف بمقدمة ابن الصلاح
المؤلف: عثمان بن عبد الرحمن، أبوعمرو، تقي الدين المعروف بابن الصلاح (ت ٦٤٣هـ)
المحقق: نور الدين عتر
الناشر: دار الفكر- سوريا، دار الفكر المعاصر - بيروت
سنة النشر: ١٤٠٦هـ - ١٩٨٦م
عدد الأجزاء: ١
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
المؤلف: عثمان بن عبد الرحمن، أبوعمرو، تقي الدين المعروف بابن الصلاح (ت ٦٤٣هـ)
المحقق: نور الدين عتر
الناشر: دار الفكر- سوريا، دار الفكر المعاصر - بيروت
سنة النشر: ١٤٠٦هـ - ١٩٨٦م
عدد الأجزاء: ١
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
Tentang kitab ini (nabdzah)
[مقدمة ابن الصلاح في علوم الحديث]
أشهر ما ألف في علوم الحديث، وأحسنها جمعاً وأكثرها نفعاً وأعظمها وقعاً، كما قال البلقيني في كتابه (محاسن الاصطلاح) . وعنوان الكتاب كما سماه ابن الصلاح: (أنواع علوم الحديث) وقد جرى الحفاظ على تسميته بمقدمة ابن الصلاح لأن علوم الحديث قد اختص كل علم منها بمصنفات مفردة، فجاء ابن الصلاح واستصفى خلاصلاتها وقدمها في كتاب واحد. قال الحافظ ابن حجر: «واعتنى فيه بتصانيف الخطيب البغدادي المتفرقة، فجمع شتات مقاصدها، وضم إليها من غيرها نخباً وفوائد، فاجتمع في كتابه ما تفرق في غيره، فلهذا عكف الناس عليه، وساروا بسيره، فلا يحصى كم ناظم له ومختصر، ومستدرك عليه ومقتصر، ومعارض له ومنتصر» . وضع ابن الصلاح كتابه هذا وقد تقدمت به السن، وراعى في تصنيفه الأناة والتبصر، فأملاه في مجالس كثيرة، تخللتها فترات، ففي بعض النسخ أنه فرغ من إملائه آخر المحرم سنة (٦٣٤هـ) بدار الحديث الأشرفية، في مجالس أولها يوم الجمعة ٧/ رمضان/ ٦٣٠هـ، وكان ابن الصلاح أول من حدث في دار الحديث هذه. وفي مقدمته قوله في علم الحديث: (فحين كاد الباحث عن مشكله لا يلفي له كاشفاً، والسائل عن علمه لا يلقى به عارفاً، منَّ الله الكريم تبارك وتعالى عليَّ (وله الحمد أجمع) بكتاب معرفة أنواع الحديث، هذا الذي باح بأسراره الخفية، وكشف عن مشكلاته الأبية) ثم سرد مضامين الكتاب، فذكر (٦٥) نوعاً من علوم الحديث. ولكنه لم يرتبه على نظام معين، فتراه يبحث في نوع يتعلق بالسند مثلاً، ثم ينتقل إلى نوع يتعلق بالمتن، أو بهما معاً، وقد نبه العلماء على هذا، وعلل البقاعي ذلك بأن ابن الصلاح أملى كتابه إملاء، وكتبه عنه جمع غفير، ولما سئل في ترتيبه أبى، ليحفظ قلوب أصحاب النسخ التي نقلت من إملائه. ومع ذلك جعله الحفاظ قدوة لهم في ترتيب علوم الحديث. وقد وضعت عليه تآلبف جمة، منها: (التقييد والإيضاح لما أطلق وأغلق من كتاب ابن الصلاح: ط) للحافظ العراقي و (النكت على كتاب ابن الصلاح: ط) للحافظ ابن حجر، و (ألفية الحديث: ط) للسيوطي، نظم بها مقدمة ابن الصلاح، و (ألفية الحافظ العراقي (ت٨٠٦هـ) ضمنها كتاب ابن الصلاح وزاد مسائل نافعة، و (الشذى الفياح من علوم ابن الصلاح: ط) للأبناسي (ت ٨٠٣هـ) وغير ذلك كثير. طبع الكتاب مرات كثرة، أولها في الهند (١٣٠٤هـ) . وأجودها: نشرة د. عائشة عبد الرحمن (١٩٧٤م) وهي نشرة ضخمة، تقع في (١٠٥٣) صفحة، ضمت إليه كتاب (محاسن الاصطلاح) للبلقيني، و (نظم محاسن الاصطلاح) لابن حبيب، وأمالي لم تنشر لابن الصلاح.
[التعريف بالكتاب، نقلا عن موقع الوراق]
أشهر ما ألف في علوم الحديث، وأحسنها جمعاً وأكثرها نفعاً وأعظمها وقعاً، كما قال البلقيني في كتابه (محاسن الاصطلاح) . وعنوان الكتاب كما سماه ابن الصلاح: (أنواع علوم الحديث) وقد جرى الحفاظ على تسميته بمقدمة ابن الصلاح لأن علوم الحديث قد اختص كل علم منها بمصنفات مفردة، فجاء ابن الصلاح واستصفى خلاصلاتها وقدمها في كتاب واحد. قال الحافظ ابن حجر: «واعتنى فيه بتصانيف الخطيب البغدادي المتفرقة، فجمع شتات مقاصدها، وضم إليها من غيرها نخباً وفوائد، فاجتمع في كتابه ما تفرق في غيره، فلهذا عكف الناس عليه، وساروا بسيره، فلا يحصى كم ناظم له ومختصر، ومستدرك عليه ومقتصر، ومعارض له ومنتصر» . وضع ابن الصلاح كتابه هذا وقد تقدمت به السن، وراعى في تصنيفه الأناة والتبصر، فأملاه في مجالس كثيرة، تخللتها فترات، ففي بعض النسخ أنه فرغ من إملائه آخر المحرم سنة (٦٣٤هـ) بدار الحديث الأشرفية، في مجالس أولها يوم الجمعة ٧/ رمضان/ ٦٣٠هـ، وكان ابن الصلاح أول من حدث في دار الحديث هذه. وفي مقدمته قوله في علم الحديث: (فحين كاد الباحث عن مشكله لا يلفي له كاشفاً، والسائل عن علمه لا يلقى به عارفاً، منَّ الله الكريم تبارك وتعالى عليَّ (وله الحمد أجمع) بكتاب معرفة أنواع الحديث، هذا الذي باح بأسراره الخفية، وكشف عن مشكلاته الأبية) ثم سرد مضامين الكتاب، فذكر (٦٥) نوعاً من علوم الحديث. ولكنه لم يرتبه على نظام معين، فتراه يبحث في نوع يتعلق بالسند مثلاً، ثم ينتقل إلى نوع يتعلق بالمتن، أو بهما معاً، وقد نبه العلماء على هذا، وعلل البقاعي ذلك بأن ابن الصلاح أملى كتابه إملاء، وكتبه عنه جمع غفير، ولما سئل في ترتيبه أبى، ليحفظ قلوب أصحاب النسخ التي نقلت من إملائه. ومع ذلك جعله الحفاظ قدوة لهم في ترتيب علوم الحديث. وقد وضعت عليه تآلبف جمة، منها: (التقييد والإيضاح لما أطلق وأغلق من كتاب ابن الصلاح: ط) للحافظ العراقي و (النكت على كتاب ابن الصلاح: ط) للحافظ ابن حجر، و (ألفية الحديث: ط) للسيوطي، نظم بها مقدمة ابن الصلاح، و (ألفية الحافظ العراقي (ت٨٠٦هـ) ضمنها كتاب ابن الصلاح وزاد مسائل نافعة، و (الشذى الفياح من علوم ابن الصلاح: ط) للأبناسي (ت ٨٠٣هـ) وغير ذلك كثير. طبع الكتاب مرات كثرة، أولها في الهند (١٣٠٤هـ) . وأجودها: نشرة د. عائشة عبد الرحمن (١٩٧٤م) وهي نشرة ضخمة، تقع في (١٠٥٣) صفحة، ضمت إليه كتاب (محاسن الاصطلاح) للبلقيني، و (نظم محاسن الاصطلاح) لابن حبيب، وأمالي لم تنشر لابن الصلاح.
[التعريف بالكتاب، نقلا عن موقع الوراق]
Daftar isi
- مقدمة
- النوع الأول من أنواع علوم الحديث: معرفة الصحيح من الحديث
- النوع الثاني: معرفة الحسن من الحديث
- النوع الثالث: معرفة الضعيف من الحديث
- النوع الرابع: معرفة المسند
- النوع الخامس: معرفة المتصل
- النوع السادس: معرفة المرفوع
- النوع السابع: معرفة الموقوف
- النوع الثامن: معرفة المقطوع
- النوع التاسع: معرفة المرسل
- النوع العاشر: معرفة المنقطع
- النوع الحادي عشر: معرفة المعضل
- النوع الثاني عشر: معرفة التدليس وحكم المدلس
- النوع الثالث عشر: معرفة الشاذ
- النوع الرابع عشر: معرفة المنكر من الحديث
- النوع الخامس عشر: معرفة الاعتبار والمتابعات والشواهد
- النوع السادس عشر: معرفة زيادات الثقات وحكمها
- النوع السابع عشر: معرفة الأفراد
- النوع الثامن عشر: معرفة الحديث المعلل
- النوع التاسع عشر: معرفة المضطرب من الحديث
- النوع العشرون: معرفة المدرج في الحديث
- النوع الحادي والعشرون: معرفة الموضوع
- النوع الثاني والعشرون: معرفة المقلوب sub-bab ›
- النوع الثالث والعشرون: معرفة صفة من تقبل روايته ومن ترد روايته، وما يتعلق بذلك من قدح وجرح وتوثيق وتعديل
- النوع الرابع والعشرون: معرفة كيفية سماع الحديث وتحمله وصفة ضبطه sub-bab ›
- النوع الخامس والعشرون: في كتابة الحديث، وكيفية ضبط الكتاب، وتقييده
- النوع السادس والعشرون في صفة رواية الحديث، وشرط أدائه، وما يتعلق بذلك
- النوع السابع والعشرون: معرفة آداب المحدث
- النوع الثامن والعشرون: معرفة آداب طالب الحديث
- النوع التاسع والعشرون: معرفة الإسناد العالي والنازل sub-bab ›
- النوع الموفي ثلاثين: معرفة المشهور من الحديث
- النوع الحادي والثلاثون: معرفة الغريب والعزيز من الحديث
- النوع الثاني والثلاثون: معرفة غريب الحديث
- النوع الثالث والثلاثون: معرفة المسلسل من الحديث
- النوع الرابع والثلاثون: معرفة ناسخ الحديث ومنسوخه
- النوع الخامس والثلاثون: معرفة المصحف من أسانيد الأحاديث ومتونها
- النوع السادس والثلاثون: معرفة مختلف الحديث
- النوع السابع والثلاثون: معرفة المزيد في متصل الأسانيد
- النوع الثامن والثلاثون: معرفة المراسيل الخفي إرسالها
- النوع التاسع والثلاثون: معرفة الصحابة ﵃ أجمعين
- النوع الموفي أربعين: معرفة التابعين
- النوع الحادي والأربعون: معرفة الأكابر الرواة عن الأصاغر
- النوع الثاني والأربعون: معرفة المدبج وما عداه من رواية الأقران بعضهم عن بعض
- النوع الثالث والأربعون: معرفة الإخوة والأخوات من العلماء والرواة
- النوع الرابع والأربعون: معرفة رواية الآباء عن الأبناء
- النوع الخامس والأربعون: معرفة رواية الأبناء عن الآباء
- النوع السادس والأربعون: معرفة من اشترك في الرواية عنه راويان: متقدم ومتأخر، تباين وقت وفاتيهما تباينا شديدا، فحصل بينهما أمد بعيد، وإن كان المتأخر منهما غير معدود من معاصري الأول وذوي طبقته
- النوع السابع والأربعون: معرفة من لم يرو عنه إلا راو واحد من الصحابة والتابعين فمن بعدهم رضي الله عنهم
- النوع الثامن والأربعون معرفة من ذكر بأسماء مختلفة أو نعوت متعددة فظن من لا خبرة له بها أن تلك الأسماء أو النعوت لجماعة متفرقين
- النوع التاسع والأربعون: معرفة المفردات الآحاد من أسماء الصحابة ورواة الحديث والعلماء وألقابهم وكناهم
- النوع الموفي خمسين: معرفة الأسماء والكنى
- النوع الحادي والخمسون: معرفة كنى المعروفين بالأسماء دون الكنى
- النوع الثاني والخمسون: معرفة ألقاب المحدثين ومن يذكر معهم
- النوع الثالث والخمسون: معرفة المؤتلف والمختلف من الأسماء والأنساب وما يلتحق بها
- النوع الرابع والخمسون: معرفة المتفق والمفترق من الأسماء والأنساب ونحوها
- النوع الخامس والخمسون: نوع يتركب من النوعين اللذين قبله
- النوع السادس والخمسون: معرفة الرواة المتشابهين في الاسم والنسب المتمايزين بالتقديم والتأخير في الابن والأب
- النوع السابع والخمسون: معرفة المنسوبين إلى غير آبائهم
- النوع الثامن والخمسون: معرفة النسب التي باطنها على خلاف ظاهرها الذي هو السابق إلى الفهم منها
- النوع التاسع والخمسون: معرفة المبهمات
- النوع الموفي ستين: معرفة تواريخ الرواة
- النوع الحادي والستون: معرفة الثقات والضعفاء من رواة الحديث
- النوع الثاني والستون: معرفة من خلط في آخر عمره من الثقات
- النوع الثالث والستون: معرفة طبقات الرواة والعلماء
- النوع الرابع والستون: معرفة الموالي من الرواة والعلماء
- النوع الخامس والستون: معرفة أوطان الرواة وبلدانهم
Sumber: al-Maktabah asy-Syamilah (no. 22870). Keberatan hak cipta? Hubungi kami.