Lewati ke konten

تاريخ دمشق لابن القلانسي · ابن القلانسي

Juz 1, hlm. 316

  1. [٥٠٠]
  2. سنة إحدى عشرة وخمسمائة

سنة إحدى عشرة وخمسمائة

في هذه السنة توفي السلار بختيار شحنة دمشق ونائب ظهير الدين في تولي أمر البلد وسياسة الرعية بعلل اختلفت عليه وطالت به إلى أن قضي نحبه ﵀ في ليلة النصف من شعبان منها فأحزن ظهير الدين فقده وأهمه المصاب به وتأسف أكثر الناس عليه لأنه كان عفيفاً في أفعاله غير معترض لخمر غني الحال والنفس معيناً لمن يقصده في دفع مظلمة وانقا من شدة جميل المناب فيما يعود بصلاح الرعية والبعث على العمل بالعدل والسوية وأقيم ولده السلار عمر في منصبه فاقتفى آثاره في أشغاله وحذا مثاله في أعماله وفيها وردت الأخبار من ناحية العراق بوفاة السلطان غياث الدنيا والدين محمد بن ملك شاه بأصفهان ﵀ بعلة حدثت به وطال مقامها عليه إلى أن توفي في الحادي عشر من ذي الحجة منها وقام مقامه في السلطنة ولده محمود واستقام له الأمر واستقرت على صلاح الحال وفيها وردت الأخبار من ناحية حلب بأن الاصفهسلار يارقتاش الخادم متولي اصفهسلارية حلب هادن الافرنج ووادعهم وسلم إليهم حصن القبة. وقيل إن الأمير اق سنقر البرسقي خرج من الرحبة في عسكره وقصد حلب ونزل عليها طامعاً في تملكها فلم يتسهل له ما أمل ورحل عنها عائداً إلى الموصل. وورد الخبر أيضاً بأن الاصفهسلار يارقتاش المقدم ذكره أخرج من قلعة

Rujukan halaman ini: تاريخ دمشق لابن القلانسي، ج 1، ص 316 (Shamela #22799, hlm. urut 340)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.