Lewati ke konten

تحرير المقال في موازنة الأعمال وحكم غير المكلفين في العقبى والمآل · عقيل القضاعي

Juz 1, hlm. 184

  1. تحرير المقال في موازنة الأعمال وحكم غير المكلفين في العقبى والمآل
  2. جميع ولد آدم ﵇ عند الله تعالى على ثلاث طبقات
  3. معنى: ﴿إنه ظن أن لن يحور﴾

(معنى: ﴿إِنَّهُ ظَنَّ أَن لَّن يَحُورَ﴾) (١)

وأما قول الله تعالى في الآية: ﴿إِنَّهُ ظَنَّ أَن لَّن يَحُورَ﴾ [الانشقاق: ١٤]، فهو إخبار بكفر هذا الذي يؤتى كتابه وراء ظهره، لأن الظن من باب الشك، والشك ضد اليقين الذي تُعبدنا به في باب الإيمان، فمن شك في الله أو في البعث فهو كافر.

وما أغرب قول ابن حزم: (فلم يخبر الله تعالى عن من يؤتي كتابه وراء ظهره بكفر)، وإخباره سبحانه بأنه ظن أن لن يحور هو عين الكفر لا محالة، فإن معناه: إنه حسب أن لن يرجع إلى الله تعالى، أي ليس يحييه وينشره للبعث.

ولذلك لم يختلف أحد من المفسرين في أن هذا هو معنى الآية، ويدل على كفره قول الله تعالى: ﴿بَلَى﴾ [الانشقاق: ١٥]، ردا عليه في ظنه، ومعناه: بلى ليحورن وليبعثن ليذوق وبال أمره، ويتبين له عاقبة خسره، ولذلك قال: ﴿إِنَّ رَبَّهُ كَانَ بِهِ بَصِيرًا﴾ [الانشقاق: ١٥]، أي بصيرا به في حالة كفره وحالة بعثه وحالة عذابه.

Rujukan halaman ini: تحرير المقال في موازنة الأعمال وحكم غير المكلفين في العقبى والمآل، ج 1، ص 184 (Shamela #22712, hlm. urut 184)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.