Lewati ke konten

قاعدة حسنة في الباقيات الصالحات · ابن تيمية

hlm. 54

  1. التسبيح يراد به قول العبد: سبحان الله

فكان يصلي في سبحته قاعدا، وكان يقرأ بالسورة فيرتلها حتى تكون أطول من أطول منها.

١٨٥- ومنه أيضا: ما أخرجاه في "الصحيحين" (١) عن عائشة قالت: "ما رأيت رسول الله ﷺ يصلي سبحة الضحى قط، وإني لأسبحها، وإن رسول الله ﷺ ليدع العمل وهو يحب أن يعمل به خشية أن يعمل به الناس فيفرض عليهم".

١٨٦- لكن هذا يوجد في كلام الصحابة تسمية التطوع سبحة خصوه بذلك، وأما في كلام النبي ﷺ فيحتاج إلى نقل عنه.

التسبيح يراد به جنس ذكر الله

١٨٧- ويراد بـ"التسبيح": جنس ذكر الله تعالى.

يقال: "فلان يسبّح" إذا كان يذكر الله، ويدخل في ذلك التهليل والتحميد، ومنه سميت السبّاحة للأصبع التي يشير بها وإن كان يشير بها في التوحيد.

التسبيح يراد به قول العبد: سبحان الله

١٨٨- ويراد بـ "التسبيح": قول العبد "سبحان الله". وهذا أخص به.

١٨٩- وفي "السنن" (٢) : لما أنزل الله تعالى: ﴿فَسَبِّحْ بِاسْمِ

Rujukan halaman ini: قاعدة حسنة في الباقيات الصالحات، ص 54 (Shamela #22650, hlm. urut 42)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.