١٤٢- وفي الترمذي (١) أنه قال: "ليس منا من تشبه بغيرنا".
التقنع للحاجة
١٤٣- وأما "التَّقَنُّع": الذي جاء ذكره في حديث الهجرة (٢) : أن النبي ﷺ جاء إلى أبي بكر متقنعًا بالهاجرة، فذاك فعله ﷺ تلك الساعة ليختفي بذلك.
ففَعَله للحاجة، ولم تكن عادته "التقنع".
١٤٤- وليس "التقنع" هو "التطيلس" بل "التقنع" لغير حاجة ينهى عنه الرجال؛ لأنه تشبه بالنساء.
١٤٥- وقد ثبت في الصحاح (٣) عن النبي ﷺ من غير وجه أنه: لعن الرجال المتشبهين بالنساء، ولعن النساء المتشبهات بالرجال.