فكانت فاطمة بنت رسول الله ﷺ تغسل الدم، وكان علي يَسْكُب عليها بالمِجَنِّ.
فلما رأت فاطمة أن الماء لا يزيد الدم إلا كثرة أخذت قطعة حصير، فأحرقته حتى صار رمادًا، ثم ألصقته بالجرح فاستمسك الدم. أخرجاه في "الصحيحين".
المغفر
٥٦- وعن أنس بن مالك: أن رسول الله ﷺ دخل عام الفتح وعلى رأسه "المِغْفَرُ".
فلما نزعه، جاء رجل فقال: ابن خَطَلٍ متعلّق بأستار الكعبة؟! فقال: "اقتلوه". أخرجاه في "الصحيحين" (١) .
القميص
٥٧- وعن أم سلمة ﵂ قالت: كان أحب الثياب إلى رسول الله ﷺ: "القَمِيصُ". رواه أهل السنن، وقال الترمذي: "حديث حسن" (٢) .