Lewati ke konten

العبودية · ابن تيمية

hlm. 106

  1. اتخاذ الله تعالى محمدا ﷺ خليلا

كَمَا أَن الْقدْوَة الذى يقْتَدى بِهِ.

وَالله تَعَالَى جعل فِي ذُريَّته النُّبُوَّة وَالْكتاب وَإِنَّمَا بعث الْأَنْبِيَاء بعده بملته قَالَ تَعَالَى [١٢٣ النَّحْل] : ﴿ثمَّ أَوْحَينَا إِلَيْك أَن اتبع مِلَّة إِبْرَاهِيم حَنِيفا وَمَا كَانَ من الْمُشْركين﴾ وَقَالَ تَعَالَى [٦٨ آل عمرَان] : ﴿إِن أولى النَّاس بإبراهيم للَّذين اتَّبعُوهُ وَهَذَا النَّبِي وَالَّذين آمنُوا وَالله ولي الْمُؤمنِينَ﴾ وَقَالَ تَعَالَى [٦٧ آل عمرَان] : ﴿مَا كَانَ إِبْرَاهِيم يَهُودِيّا وَلَا نَصْرَانِيّا وَلَكِن كَانَ حَنِيفا مُسلما وَمَا كَانَ من الْمُشْركين﴾ وَقَالَ تَعَالَى [١٣٥-١٣٦ الْبَقَرَة] : ﴿وَقَالُوا كونُوا هودا أَو نَصَارَى تهتدوا قل بل مِلَّة إِبْرَاهِيم حَنِيفا وَمَا كَانَ من الْمُشْركين * قُولُوا آمنا بِاللَّه وَمَا أنزل إِلَيْنَا وَمَا أنزل إِلَى إِبْرَاهِيم وَإِسْمَاعِيل وَإِسْحَاق وَيَعْقُوب والأسباط﴾ إِلَى قَوْله: ﴿وَنحن لَهُ مُسلمُونَ﴾ .

وَقد ثَبت فِي " الصَّحِيح " عَن النَّبِي ﷺ: أَن " إِبْرَاهِيم خير الْبَريَّة " فَهُوَ أفضل الْأَنْبِيَاء بعد النَّبِي ﷺ وَهُوَ خَلِيل الله تَعَالَى.

وَقد ثَبت فِي " الصَّحِيح " عَن النَّبِي ﷺ من غير وَجه أَنه قَالَ: " إِن الله اتخذنى خَلِيلًا كَمَا اتخذ إِبْرَاهِيم

Rujukan halaman ini: العبودية، ص 106 (Shamela #22647, hlm. urut 64)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.