Lewati ke konten

الهداية الى بلوغ النهاية · مكي بن أبي طالب

Juz 12, hlm. 8414

  1. القارعة

وإنما جعلت النار أمه، لأنها صارت مأواه كما تؤوي المرأة (ابنها، فصارت) لهم كالأم، إذ لا مأوى لهم غيرها.

وقال الخفش (سعيد): ﴿فَأُمُّهُ﴾: مستَقَرُّهُ. وقيل: أمه: أصله. وهاوية: بمعنى هالك، وأم الشيء: أصله [ومعظمه].

ثم قال تعالى: ﴿وَمَآ أَدْرَاكَ مَا هِيَهْ﴾.

أي: وأي شيء أشعرك يا محمد ما الهاوية؟!، ثم بيَّن فقال: ﴿نَارٌ حَامِيَةٌ﴾ أي: هي نار حامية.

Rujukan halaman ini: الهداية الى بلوغ النهاية، ج 12، ص 8414 (Shamela #22593, hlm. urut 8295)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.