Lewati ke konten

الهداية الى بلوغ النهاية · مكي بن أبي طالب

Juz 11, hlm. 7076

  1. الذاريات
  2. ١١

قال ابن عباس: عني به الكهانة.

أي: هم في غمرة الضلالة، وغلبتها متمادون، وعن الحق ساهون لاهون.

قال مجاهد: ﴿فِي غَمْرَةٍ سَاهُونَ﴾: قلوبهم في أكنة.

وقال أهل اللغة معناه: في تغطية الباطل والجهل غافلون.

أي: يسألون متى يوم الجزاء والحساب على طريق الإنكار له، يعني به هؤلاء الخراصين الذين تقدمت صفتهم.

أي: يعذبون.

قال الزجاج: " يوم هم " منصوب بإضمار فعل التقدير، يقع الجزاء في يوم هم على النار يعذبون. وعلى " بمعنى " في "، أي: في النار يعذبون، وحسن ذلك كما وقعت في " بمعنى " على " في قوله: ﴿وَلأُصَلِّبَنَّكُمْ فِي جُذُوعِ النخل﴾ [طه: ٧١] أي: على جذوع

Rujukan halaman ini: الهداية الى بلوغ النهاية، ج 11، ص 7076 (Shamela #22593, hlm. urut 6985)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.