Lewati ke konten

الهداية الى بلوغ النهاية · مكي بن أبي طالب

Juz 11, hlm. 7020

  1. الحجرات
  2. ١٦

أي: غفور للذنوب لمن تاب منها رحيم أن يعذب أحداً بعد توبته.

ثم قال: ﴿إِنَّمَا المؤمنون الذين آمَنُواْ بالله وَرَسُولِهِ﴾.

أي: صدقوا بما أنزل الله، وبرسول الله بقلوبهم، وأقروا به بألسنتهم، وقبلوا ما أمروا به، وانتهوا عما نهوا عنه، ثم لم يُشكوا في ذلك.

﴿وَجَاهَدُواْ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ الله أولئك هُمُ الصادقون﴾ أي: هم الذين صدقوا في قولهم / إنا مؤمنون.

قال: ﴿قُلْ أَتُعَلِّمُونَ الله بِدِينِكُمْ﴾ أي: أتعلمونه بطاعتكم وما أضمرت قلوبكم، وهو يعلم ما غاب عنكم في السماوات والأرض.

لا يخفى عليه شيء من ذلك، فكيف يخفى ما تخفي صدوركم.

﴿والله بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ﴾ أي: ذو علم بجميع الأشياء.

قال: ﴿يَمُنُّونَ عَلَيْكَ أَنْ أَسْلَمُواْ﴾.

أي: يمنون عليك يا محمد بإسلامهم، قل لهم: لا تمنوا علي إسلامكم بل الله يمن عليكم بهدايته لكم إلى الإيمان، ولولا توفيقه لكم ما أسلمتم، فالمنة له لا إله إلا هو إن كنتم صادقين في قولكم (أنكم آمنتم)، فالمنة في ذلك عليكم لله ﷿، ولا منة لكم على الله، وذلك " أن النبي ﷺ كان يفضل المهاجرين بالعطاء ليستألفهم على

Rujukan halaman ini: الهداية الى بلوغ النهاية، ج 11، ص 7020 (Shamela #22593, hlm. urut 6930)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.