Lewati ke konten

الهداية الى بلوغ النهاية · مكي بن أبي طالب

Juz 11, hlm. 6910

  1. محمد
  2. ٢٣

وقيل المعنى: فهل عسيتم أن توليتم عن النبي ﷺ. فكفرتم بما جاءكم به أن ترجعوا إلى ما كنتم عليه من الكفر فتفسدوا في الأرض وتقطعوا أرحامكم، وترجعوا إلى العداوات والحروب التي كانت بين الأوس والخزرج.

وقرأ علي بن أبي طالب رضي الله عن هـ: " أَنْ تُوُلِّتُمْ " على ما لم يسم فاعله أي: إن وَلِيَ عليكم غيركم.

قوله: ﴿أولئك الذين لَعَنَهُمُ الله﴾ إلى قوله (وَلَنْ يَتِرَكُمْ أَعْمَالَكُمْ) الآيات [٢٤ - ٣٦].

أي: أولئك الذين تقدم وصفهم هم الذين أبعدهم الله من رحمته وثوابه فهم بمنزلة الصم إذ لا ينتفعون بما يسمعون، وهم بمنزلة العمي إذ لا ينتفعون بما يرون من آيات الله وأدلته على توحيده.

ثم قال: (أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا) [٢٥].

Rujukan halaman ini: الهداية الى بلوغ النهاية، ج 11، ص 6910 (Shamela #22593, hlm. urut 6820)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.