Lewati ke konten

الهداية الى بلوغ النهاية · مكي بن أبي طالب

Juz 11, hlm. 6894

  1. محمد
  2. ١٣

هذا وعد من الله جل ذكره للمؤمنين أنه سيدخلهم بساتين تجري الأنهار من تحت أشجارها (ثم أخبر بالطائفة الأخرى) وهم الكفار فقال:

﴿والذين كَفَرُواْ يَتَمَتَّعُونَ﴾ أي: في الدنيا.

﴿وَيَأْكُلُونَ كَمَا تَأْكُلُ الأنعام﴾.

أي يأكلون ولا يتفكرون في معاد، كما أن البهائم تأكل ولا تفكر في معاد، فهما متساويان في الحال.

ثم قال: ﴿والنار مَثْوًى لَّهُمْ﴾ أي: مسكن ومأوى لهم في الآخرة.

قال: ﴿وَكَأَيِّن مِّن قَرْيَةٍ هِيَ أَشَدُّ قُوَّةً مِّن قَرْيَتِكَ التي أَخْرَجَتْكَ أَهْلَكْنَاهُمْ﴾.

أي: وكم من أهل قرية هم أشد قوة من أهل مكة الذين أخرجوك منها أهلكوا على شدة قوتهم وتمك بأسهم فلم ينصرهم ناصر من الهلاك، فما ظنك يا محمد بأهل قريتك على ضعفهم وعدم الناصر لهم كيف تكون حالهم إن تمادوا على كفرهم بالله وتكذيبك.

Rujukan halaman ini: الهداية الى بلوغ النهاية، ج 11، ص 6894 (Shamela #22593, hlm. urut 6804)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.