Lewati ke konten

الهداية الى بلوغ النهاية · مكي بن أبي طالب

Juz 9, hlm. 5677

  1. الروم
  2. ٦

وهذا على قراءة من فتح اللام.

ومن كسرها فمعناه لم علم قدرة الله وأيقن بها.

وقوله تعالى: ﴿وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجاً لتسكنوا إِلَيْهَا﴾.

أي: خلق لأبيكم آدم من ضلعه زوجة ليسكن إليها.

وقيل: خلق الزوجة من نطفة الرجل.

﴿وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً﴾ أي: بالمصاهرة والختونة يعطف بعضهم على بعض.

قال ابن عباس: المودة حب الرجل امرأته، والرحمة رحمته إياها أن لا يمسها بسوء.

وقال مجاهد: المودة الجماع، والرحمة الولد.

﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ﴾ أي: لمن تفكر في الله ووحدانيته، أي: من قدر

Rujukan halaman ini: الهداية الى بلوغ النهاية، ج 9، ص 5677 (Shamela #22593, hlm. urut 5604)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.