Lewati ke konten

الهداية الى بلوغ النهاية · مكي بن أبي طالب

Juz 8, hlm. 5443

  1. النمل
  2. ٤٦

وقوله: ﴿فَإِذَا هُمْ فَرِيقَانِ يَخْتَصِمُونَ﴾، إنما جمع لأن كل فريق جمع، ويجوز يختصمان، وفي الكلام حذف، والتقدير: فلما دعاهم صار قومه فريقين يختصمون: مؤمن وكافر، ومصدق له ومكذب يختصمون في أمره فيما جاءهم به.

قوله تعالى ذكره: ﴿قَالَ ياقوم لِمَ تَسْتَعْجِلُونَ بالسيئة﴾،

أي قال صالح لقومه: لم تستعجلون بعذاب الله قبل رحمته؟.

قال مجاهد: وقيل السيئة: العذاب، والسنة: العافية، وهذا يدل على أنه طلبوا منه أن يحل بهم العذاب الذي توعدهم به، واستعجلوه لوقوعه أنهم تكذيباً منهم للعذاب، ولما جاءهم به.

قوله: ﴿لَوْلاَ تَسْتَغْفِرُونَ الله﴾ أي هلا تسألون الله المغفرة من كفركم ليرحمكم.

قال تعالى: ﴿قَالُواْ اطيرنا بِكَ وَبِمَن مَّعَكَ﴾،. أي قالت ثمود لصالح

Rujukan halaman ini: الهداية الى بلوغ النهاية، ج 8، ص 5443 (Shamela #22593, hlm. urut 5374)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.