Lewati ke konten

الهداية الى بلوغ النهاية · مكي بن أبي طالب

Juz 7, hlm. 4598

  1. مريم
  2. ٨٨

﴿سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرحمن وُدّاً﴾.

معناه: وقال هؤلاء الكفار بالله: اتخذ الرحمن ولداً، فقال لهم جلّ ذكره: ﴿لَّقَدْ جِئْتُمْ شَيْئاً إِدّاً﴾. أي: عظيماً. أي: قلتم قولاً عظيماً. قاله: ابن عباس ومجاهد وقتادة.

ويقال: أد واد واد على فاعل بمعنى واحد.

ثم قال تعالى: ﴿تَكَادُ السماوات يَتَفَطَّرْنَ مِنْهُ﴾.

أيك يتشققن مما قلتم.

﴿وَتَنشَقُّ الأرض﴾ أي: تتصدع.

﴿وَتَخِرُّ الجبال هَدّاً﴾ أي: يسبقط بعضها على بعض سقوطاً.

وقال ابن عباس: " هداً " هدمً.

والهد الأنقاض.

وقال ابن عباس: إن الشرك فزعت منه السماوات، والأرض، والجبال، وجميع الخلائق، إلا الثقلين، وكدن أن يزلن منه لعظمة الله. وكما لا ينفع مع الشرك إحسان المشرك كذلك نرجو أن يغفر الله ذنوب الموحدين مع التوحيد.

Rujukan halaman ini: الهداية الى بلوغ النهاية، ج 7، ص 4598 (Shamela #22593, hlm. urut 4532)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.