Lewati ke konten

الهداية الى بلوغ النهاية · مكي بن أبي طالب

Juz 7, hlm. 4582

  1. مريم
  2. ٧٣

قال ابن نجيح معناه: فليدعه في طغيانه.

ثم قال تعالى: ﴿/حتى إِذَا رَأَوْاْ مَا يُوعَدُونَ إِمَّا العذاب﴾.

يعني به النصر، فيعذبوا بالقتل والسبي.

" وإما الساعة " يعني يوم القيامة، فيصيرون إلى النار. و " إما " للتخيير. وهي عند المبرد إن زيدت عليها " ما ". واستدل على ذلك أن الشاعر إذا اضطر، جاز له حذف " ما ". وليست عند غيره إلا حرفاً واحداً. ولم يختلفوا فيها في العطف أنها حرف واحد.

وقال أبو العباس: إذا قلت ضرب ما زيداً وإما عمراً، فالأولى دخلت لبنية الكلام على الشك، والثانية للعطف.

وقال ابن كيسان: " أما ": للشك والتخيير، والواو هي العاطفة.

وأجاز الكسائي: إما زيد قائم على النفي يجعل " إما " بمنزلة " ما ".

وأجاز الفراء أن تأتي " إما " مفردة بمنزلة " أو ". قوله: ﴿فَسَيَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ شَرٌّ مَّكَاناً﴾.

Rujukan halaman ini: الهداية الى بلوغ النهاية، ج 7، ص 4582 (Shamela #22593, hlm. urut 4516)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.