Lewati ke konten

الهداية الى بلوغ النهاية · مكي بن أبي طالب

Juz 7, hlm. 4496

  1. مريم
  2. ٧

لقوله ﷺ: " نحن معشر لا نورث، ما تركنا صدقة ". وهذا الحديث يجب أن يكون حكمه مخصوصاً للنبي ﷺ ، وأخبر عن نفسه على لفظ الجماعة.

وفي بعض الروايات: " إِنا معشر الأنبياء لا نورث ما تركنا صدقة " ويحتمل أن تكون هذه شريعة كانت ونسختها شريعة محمد ﷺ بمنع وراثته.

وقال القتبي: معناه: يرثني الحبورة.

ثم قال: ﴿واجعله رَبِّ رَضِيّاً﴾.

أي: ترضاه أنت ويرضاه عبادك، ديناً وخلقاً وخُلقاً وهو فعل مصروف من مفعول. وأصله رضيو، منقول من مرضي واصل مرضي، مرضو. ثم رد إلى الياء لأنها أخف.

قوله تعالى ذكره: ﴿يازكريآ إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلاَمٍ اسمه يحيى﴾ إلى قوله: ﴿وَلَمْ تَكُ شَيْئاً﴾.

أي: إِنا نبشرك بهبتنا لك غلاماً اسمه يحيى.

Rujukan halaman ini: الهداية الى بلوغ النهاية، ج 7، ص 4496 (Shamela #22593, hlm. urut 4430)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.