Lewati ke konten

الهداية الى بلوغ النهاية · مكي بن أبي طالب

Juz 6, hlm. 4358

  1. الكهف
  2. ٢٥

الذي هو خير " فأمر بالكفارة عند الحنث، ولم يقل: فليقل إن شاء الله.

ثم قال: ﴿وَقُلْ عسى أَن يَهْدِيَنِ رَبِّي لأَقْرَبَ مِنْ هذا رَشَداً﴾.

أي قل لهم يا محمد لعل ربي أن يرشدني لأقرب مما وعدتكم وأخبرتكم أنه يكون إن هو شاء.

وقيل: إن هذا أمر من الله [ ﷿] لنبيه [ ﷺ] أن يقوله إذا نسي الاستثناء في كلامه الذي هو عنده في أمر مستقبل مع قوله إن شاء الله إذا ذكر ذلك.

وقيل: المعنى قل لعل ربي أن يعطيني من الآيات والدلالات على النبوة ما يكون أقرب من الرشد وأدل من قصة أصحاب الكهف.

قوله: ﴿وَلَبِثُواْ فِي كَهْفِهِمْ﴾ إلى قوله: ﴿فِي حُكْمِهِ أَحَداً﴾.

Rujukan halaman ini: الهداية الى بلوغ النهاية، ج 6، ص 4358 (Shamela #22593, hlm. urut 4292)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.