Lewati ke konten

الهداية الى بلوغ النهاية · مكي بن أبي طالب

Juz 1, hlm. 87

  1. الفاتحة
  2. ١

ذلك، إذ فيما ذكرناه كفاية لمن أنصف.

قال أبو محمد: نذكر في هذا الموضع جملة من علل النحويين في ﴿بِسمِ الله الرحمن الرَّحِيمِ﴾، ونستقصي إن شاء الله ذلك في سورة النمل إذ هي بعض آية هناك بإجماع.

فمن ذلك أن في كسر الباء قولين:

- أحدهما: إنها كسرت لتكون حركتها مشبهة لعملها.

القول الثاني: إنها كسرت ليفرق بين ما لا يكون إلا " [حرفاً وبين ما] قد يكون اسماً نحو الكاف، وكذلك لام الجر.

وأصل الحروف التي تدخل للمعاني أن تكون مفتوحة لخفة الفتحة نحو حروف العطف وألف الاستفهام وشبهه.

ولكن خرجت الباء واللام عن الأصل للعلة التي ذكرنا.

Rujukan halaman ini: الهداية الى بلوغ النهاية، ج 1، ص 87 (Shamela #22593, hlm. urut 37)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.