Lewati ke konten

معانى القرآن للأخفش · الأخفش الأوسط

Juz 2, hlm. 565

  1. سورة (النازعات)

المعاني الواردة في آيات سورة (النازعات)

﴿وَالنَّازِعَاتِ غَرْقاً﴾

قال ﴿وَالنَّازِعَاتِ غَرْقاً﴾ فأقسم - والله أعلم - على ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لَعِبْرَةً لِّمَن يَخْشَى﴾ [٢٦] وان شئت جعلته على ﴿يَوْمَ تَرْجُفُ الرَّاجِفَةُ﴾ [٦] ﴿قُلُوبٌ يَوْمَئِذٍ وَاجِفَةٌ﴾ [٨] ﴿وَالنَّازِعَاتِ﴾ . وان شئت جعلته على ﴿وَالنَّازِعَاتِ﴾ لـ ﴿يَوْمَ تَرْجُفُ الرَّاجِفَةُ﴾ ﴿تَتْبَعُهَا الرَّادِفَةُ﴾ [٧] فحذفت اللام وهو كما قال جل ذكره وشاء ان يكون في هذا وفي كل الأمور.

﴿يَقُولُونَ أَإِنَّا لَمَرْدُودُونَ فِي الْحَافِرَةِ * أَإِذَا كُنَّا عِظَاماً نَّخِرَةً﴾

وقال ﴿أَإِنَّا لَمَرْدُودُونَ فِي الْحَافِرَةِ﴾ ﴿أَإِذَا كُنَّا عِظَاماً﴾ كأنه أراد "أَنُرَدُّ إِذَا كُنَّا عِظاماً" وأما من قال ﴿أاِنَّا﴾ و ﴿أَاإِذا كنا﴾ باجتماع الهمزتين ففصل بينهما بالف فانما أضمر الكلام الذي جعل هذا ظرفا له لأنه قد قيل لهم "إِنَّكُم تُبْعَثون وتُعادُون" [١٨٢ ء] فقالوا ﴿أإِذا كنا ترابا﴾ في هذا الوقت نعاد؟ وهو من كلام العرب بعضهم يقول ﴿أَيِنَّا﴾ و ﴿أَيِذَا﴾ فيخفف الآخرة لأنه لا يجتمع همزتان. والكوفيون يقولون "أإِنا" و"أَإِذا" فيجمعون بين الهمزتين. وكان ابن ابي اسحاق يجمع بين الهمزتين في القراءة

Rujukan halaman ini: معانى القرآن للأخفش، ج 2، ص 565 (Shamela #22371, hlm. urut 557)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.