السؤال (٤٧) : فضيلة الشيخ، ورد فيما رواه مسلم قوله ﷺ "إن بين الرجل وبين الشرك الكفر ترك الصلاة" (١) هل ترك العبادة يكون شركاً؟
الجواب: نعم هو شرك من حيث المعنى العام، لأن تارك الصلاة تهاوناً إنما تركها لهواه، فقدم هواه على طاعة الله ﷿، فكان مشركاً بهذا الاعتبار، كما قال الله ﷿: (أَفَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ وَأَضَلَّهُ اللَّهُ عَلَى عِلْمٍ) (الجاثية: ٢٣) ، فكل من اتبع هواه مقدماً له على طاعة الله ﷿، فإن فعله هذا نوع من الشرك، وإن كان الشرك بالمعنى الأخص لا يشمل الترك.
حقيقة دين الإسلام