Lewati ke konten

التفسير الوسيط للواحدي · الواحدي

Juz 3, hlm. 256

  1. سورة الأنبياء

ويوم أحد، ويوم الأحزاب، ويوم حنين، ويوم الخندق.

والمعنى على هذا: افصل بيني وبين المشركين بما يظهر به الحق للجميع.

وقرأ حفص ﴿قَالَ رَبِّ احْكُمْ بِالْحَقِّ﴾ [الأنبياء: ١١٢] يعني: قال الرسول ذلك، وقوله: ﴿وَرَبُّنَا الرَّحْمَنُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ﴾ [الأنبياء: ١١٢] من كذبهم وباطلكم في قولكم: ﴿هَلْ هَذَا إِلا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ﴾ [الأنبياء: ٣] ، وقولكم: ﴿اتَّخَذَ الرَّحْمَنُ وَلَدًا﴾ [الأنبياء: ٢٦] .

والوصف بمعنى الكذب، ذكر في مواضع من التنزيل كقوله: ﴿سَيَجْزِيهِمْ وَصْفَهُمْ﴾ [الأنعام: ١٣٩] ، وقوله: ﴿وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ﴾ [الأنبياء: ١٨] .

Rujukan halaman ini: التفسير الوسيط للواحدي، ج 3، ص 256 (Shamela #21821, hlm. urut 1386)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.