Lewati ke konten

مفاتيح الأغاني في القراءات والمعاني · الكرماني، أبو العلاء

hlm. 290

  1. ومن سورة المؤمنون
  2. ٢٠

جائزان، والواحد يدل على الجمع، كما قال:

فِي حَلْقِكُمْ عَظْمٌ وَقَدْ شَجِيْنَا

يريد: في حلوقكم عظام.

٢٠ - قوله تعالى: (مِنْ طُورِ سَيْنَآءَ)، قرئ بفتح السين وكسرها، وهي نبطية في قول الضحاك، وحبشية في قول عكرمة، وهي اسم المكان الذي به هذا الجبل في أصح الأقوال و (سَيْنَآءَ) في قول مجاهد: اسم حجارة بعينها أضيف الجبل إليها [لوجودها عنده].

٢٠ - قوله تعالى: (تَنْبُتُ بِالدُّهْنِ)، أي: تُنْبتُه؛ لأنه يُعْصَرُ من الزيتون الزيت. والباء في (بِالدُّهْنِ) للتعدي. يقال: أنبته ونبت به. وقرأ أبو عمرو (تُنْبِتُ) بضم التاء. فإن جعلت (أَنبَتَ) بمعنى (نَبَتَ) كقول زهير:

حَتى إِذَا أَنبتَت البَقل

فهذه القراءة كالأولى سواء. وإن جعلت (تُنبِتُ) من الإنبات الذي هو

Rujukan halaman ini: مفاتيح الأغاني في القراءات والمعاني، ص 290 (Shamela #21819, hlm. urut 201)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.