Lewati ke konten

شرح حديث جابر في صفة حجة النبي لابن عثيمين · ابن عثيمين

hlm. 85

  1. من فوائد هذا الحديث

من فوائد هذا الحديث

١- أن حجة النبي ﷺ كانت في السنة العاشرة من الهجرة لقوله «ثم أذن في الناس في العاشرة أن رسول الله ﷺ حاج» فإن قال قائل لماذا لم يحج النبي ﷺ في السنة التاسعة أو في السنة الثامنة أو في السنة السابعة مثلا؟ قلنا أما ما قبل الثامنة فلا يمكن أن يحج لأنها قبل الفتح وكانت مكة تحت سيطرة المشركين وقد ردوه عن العمرة فكيف عن الحج؟!.

وأما في السنة الثامنة بعد الفتح فكان مشتغلا ﵊ بالجهاد فإنه لم يفرغ من ثقيف إلا في آخر ذي القعدة.

وأما في السنة التاسعة فقيل إنه لم يحج لأن هذا العام كان عام الوفود. فإن العرب كانوا ينتظرون فتح مكة ولما فتحت مكة انتظروا أيضا القضاء على ثقيف لأنهم أمة لهم قوة فلما قضى عليهم ﵊ أذعنت العرب وصاروا يأتون أفواجا إلى رسول الله ﷺ في المدينة فكان في المدينة ليلتقي هؤلاء الوفود يعلمهم دينهم ﵊.

وسبب آخر أنه في السنة التاسعة حج المشركون مع المسلمين فأراد النبي ﷺ أن يكون حجه خالصاً للمسلمين ولهذا أذن في التاسعة ألا يحج بعد العام مشرك ولا يطوف

Rujukan halaman ini: شرح حديث جابر في صفة حجة النبي لابن عثيمين، ص 85 (Shamela #21814, hlm. urut 81)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.