Lewati ke konten

شرح الأربعين النووية للعثيمين · ابن عثيمين

hlm. 20

  1. الحديث الثاني
  2. الشرح

نحن، فـ: (ما) زيدت للتوكيد.

و: جُلُوسٌ مبتدأ، وخبره: عِنْدَ رَسُولِ اللهِ ﷺ

و: ذَاتَ يَوْمٍ ذات هنا تفيد النكرة، أي في يوم من الأيام.

وتستعمل في اللغة على وجوه متعددة، فتارة تكون بمعنى:

. ١صاحبة: مثل ذات النطاقين أي صاحبة النطاقين.

. ٢وتارة تكون اسماً موصولاً: كما في لغة طي، وهم قوم من العرب يستعملون: ذات بمعنى التي، كما قال ابن مالك ﵀: (وكالتي أيضاً لديهم ذات) فمثلاً يقول: بعت عليك بيتي ذات اشتريت، أي التي اشتريت..

٣وتارة تكون بمعنى النكرة الدالة على العموم: كما في جملة الحديث ذات يوم.. وهذا أغلب ما تستعمل.

إِذْ طَلَعَ عَلَيْنَا رَجُلٌ الرجل هنا مبهم، وهو رجل في شكله لكن حقيقته أنه مَلَك.

شَدِيْدُ بَيَاضِ الثِّيَابِ أي عليه ثياب.

شَدِيْدُ سَوَادِ الشَّعْرِ أي أنه شاب.

لايُرَى عَلَيْهِ أَثَرُ السَّفَرِ لأن ثيابه بيضاء وشعره أسود ليس فيه غبار ولاشعث السفر، ولهذا قال: لايُرَى عَلَيْهِ أَثَرُ السَّفَرِ لأن المسافر في ذلك الوقت يُرى عليه أثر السفر، فيكون أشعث الرأس، مغبرّاً، ثيابه غير ثياب الحضر، لكن لايرى عليه أثر السفر.

وَلايَعْرِفْهُ مِنَّا أَحَدٌ أي وليس من أهل المدينة المعروفين، فهوغريب.

حَتَّى جَلَسَ إِلىَ النبي ﷺ ولم يقل عنده ليفيد الغاية، أي أن جلوسه كان ملاصقاً للنبي ﷺ.

ولهذا قال: أَسْنَدَ رُكْبَتَيْهِ إِلىَ رُكْبَتَيْهِ، وَوَضَعَ كَفَّيْهِ أي كفي هذا الرجل عَلَىَ

Rujukan halaman ini: شرح الأربعين النووية للعثيمين، ص 20 (Shamela #21812, hlm. urut 18)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.