Lewati ke konten

تفسير العثيمين: الروم · ابن عثيمين

hlm. 261

  1. الآية (٤٢)

الآية (٤٢)

* قَالَ اللهُ ﷿: ﴿قُلْ سِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلُ كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُشْرِكِينَ﴾ [الروم: ٤٢].

* * *

* قال المُفَسِّر ﵀: [﴿قُلْ﴾ لكفار مكَّة ﴿سِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلُ كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُشْرِكِينَ﴾].

الخطاب فِي قوْله تَعالَى: ﴿قُلْ﴾ للرسول ﵊ ويحتمل أنْ يكُونَ لَهُ ولكل من دعا إِلَى شريعته ودعا النَّاس إِلَى الاتعاظِ والاعْتِبار.

وقوْله تَعالَى: ﴿سِيرُوا فِي الْأَرْضِ﴾ السَّير معناه المشي و ﴿فِى﴾ بمعنى (على) يعني عَلَى الأرْض وليس المُرَاد فِي داخلها وقِيلَ: إن ﴿فِى﴾ للظرفية، وإن الظّرف يختلف بحسب المظروف وبحسب الظّرف أيضًا يعني مثلًا إِذَا قلنا الماء فِي الكوز صَارَ فِي جوف الكوز، هُوَ والكأس أو الطّاسة أو القدر فهنا صَارَ الماء فِي جوفه، وَإِذَا قلنا الكتابة فِي الورق اختلف، وَإِذَا قلنا الوجه فِي المرآة اختلف، فيرى بعض العلَماء أن ﴿فِى﴾ هنَا للظرفية ولكن ظرف كل شيء بحسبه، والسّير المأمور بِهِ هُنَا لا أحد يتصور أن المُرَاد احفروا لكم خندقًا فِي الأرْض وادخلوا فِيهِ لا أحد يتصور هَذَا فهنا وجهان فِي كلمة ﴿فِى﴾:

الوَجْهُ الأوَّلُ: أن تُجعل بمعنى (على) سيروا عَلَى الأرْض أي عَلَى ظاهرها.

Rujukan halaman ini: تفسير العثيمين: الروم، ص 261 (Shamela #21808, hlm. urut 255)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.