فَيَكْذِبُ لِيُضْحِكَ بِهِ الْقَوْمَ، وَيْلٌ لَهُ، وَيْلٌ لَهُ" (¬١)، فالإنسانُ يجِبُ عليه أن يتَجَنَّبَ الكَذِبَ كُلَّهُ، والأصل أن الكَذِبَ حرامٌ.
لو قال قائل: هل على الدَّاعِينَ إلى الضَّلالِ وِزْرٌ من كل الأعمالِ السيِّئَةِ للمَدْعُوِّين؟
فالجواب: على الدَّاعِينَ وِزْرُ ما تأثَّرُوا به من دَعْوتِهِمْ، وكذلك كلُّ شيء يتَّبعُ ما دَعَوا إليه فعَليهم وِزْرُهُ، أما الأعمالُ السيِّئةُ الأُخْرى وما لا دَخْلَ له بالدَّعوةِ، فليس عليهم مِنْ وِزْرِهِ شيء.
* * *