Lewati ke konten

تفسير العثيمين: العنكبوت · ابن عثيمين

hlm. 344

  1. الآية (٥٨)

الآية (٥٨)

* * *

* قالَ اللَّه ﷿: ﴿وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَنُبَوِّئَنَّهُمْ مِنَ الْجَنَّةِ غُرَفًا تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا نِعْمَ أَجْرُ الْعَامِلِينَ﴾ [العنكبوت: ٥٨].

* * *

قَالَ المُفَسِّر ﵀: [﴿وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَنُبَوِّئَنَّهُمْ﴾ نُنَزِّلَنَّهُم، وفي قِراءَةٍ بالمثلثَةِ بعدَ النون (¬١)، مِنَ الثَّواءِ: الإقامَةِ، وتَعْدِيتُه إلى ﴿غُرَفًا﴾ هو بحذْفِ (في)] اهـ.

فالآية فيها قراءتانِ: ﴿لَنُبَوِّئَنَّهُمْ﴾ بمعنى لنُنَزِّلَنَّهم، وعلى هذا فتكون الهاءُ في (نُبَوِّئنهم) المفعولَ الأولَ و ﴿غُرَفًا﴾ المفعولَ الثاني.

وفي قراءةٍ أخرى بدلِ (الباء) (ثاء)، وبَدَلِ الهَمْزَةِ (ياء): "لنُثْوِيَنّهم" مأخوذةٌ من الثَّواءِ وهو الإقامَةُ، يقال: ثَوَى في المكانِ أقامَ فِيهِ، وعلى هذا فتكون ﴿غُرَفًا﴾ منصوبةً بنزعِ الخافِضِ أي: لنُقَيِّمَنَّهم في غُرَفٍ.

وقيل: إنها منصوبةُ بتَعَدِّي الفِعْلِ إليها على سبيلِ التَوَسُّعِ، وهذا أصحُّ؛ لأننا على هذا الوجه لا نحتاج إلى تقديرِ (في).

والقراءتانِ يَثْبُتُ معناهما فتكونُ الآيةُ على الإنزالِ، وأنه إنزالُ إقامَةٍ لا إنزالَ

Rujukan halaman ini: تفسير العثيمين: العنكبوت، ص 344 (Shamela #21807, hlm. urut 340)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.