Lewati ke konten

تفسير العثيمين: القصص · ابن عثيمين

hlm. 251

  1. الآية (٥٣)

الآية (٥٣)

* * *

* قَالَ اللَّهُ ﷿: ﴿وَإِذَا يُتْلَى عَلَيْهِمْ قَالُوا آمَنَّا بِهِ إِنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّنَا إِنَّا كُنَّا مِنْ قَبْلِهِ مُسْلِمِينَ﴾ [القصص: ٥٣].

* * *

قال المُفَسِّرُ ﵀: [﴿وَإِذَا يُتْلَى عَلَيْهِمْ﴾ الْقُرْآنُ ﴿قَالُوا آمَنَّا بِهِ إِنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّنَا إِنَّا كُنَّا مِنْ قَبْلِهِ مُسْلِمِينَ﴾ مُوَحِّدِينَ].

قوله تعالى: ﴿وَإِذَا يُتْلَى﴾: (إذا) شَرطية، وجواب الشرط مُتصل بِفِعْلِه مباشرة بمعنى: أنه متى وُجد فِعل الشرطِ وُجِدَ جوابُه، فهو مِن الاتصالِ الوُقُوعِي: إذا وُجِد الشرطُ وُجِدَ المشروط.

فقولُه تعالى: ﴿وَإِذَا يُتْلَى عَلَيْهِمْ﴾، لَم يَقُل: إذا تُلِيَ، وإنما جاء بالمضارع، أي: إِنَّ أَيَّ آيةٍ تُتلى عليهم يقولون: آمنا بها. فهُم لَمْ يُؤمِنوا بالقُرْآن جُملةً، بل آمنوا بالقُرْآن تفصيلًا؛ لأنَّ الفعلَ المضارع يَدُلُّ على الاستمرار، فكُلَّما تُلِيَت عليهم آيةٌ آمَنوا بها، فزادتهم إيمانًا.

﴿وَإِذَا يُتْلَى عَلَيْهِمْ﴾ أي: يُقرأ عليهم، ﴿قَالُوا آمَنَّا بِهِ﴾ أي مُباشَرة، بلا تَرَدُّد، أو نَظَر، أو تفكير؛ لأنَّنا قلنا: إِنَّ جَوَاب الشَّرط ﴿قَالُوا آمَنَّا بِهِ﴾ يلي فِعل الشرط ﴿وَإِذَا يُتْلَى﴾ مباشرة، أي: بالذي تُلِيَ عليهم مِن القُرْآن؛ قليلًا كان، أو كثيرًا، ثم بَيَّنوا أنَّ إيمانَهم هذا عن اقتناع، وعلى أساس.

Rujukan halaman ini: تفسير العثيمين: القصص، ص 251 (Shamela #21805, hlm. urut 247)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.