Lewati ke konten

تفسير العثيمين: القصص · ابن عثيمين

hlm. 227

  1. الآية (٤٨)

الآية (٤٨)

* * *

* قَالَ اللَّهُ ﷿: ﴿فَلَمَّا جَاءَهُمُ الْحَقُّ مِنْ عِنْدِنَا قَالُوا لَوْلَا أُوتِيَ مِثْلَ مَا أُوتِيَ مُوسَى أَوَلَمْ يَكْفُرُوا بِمَا أُوتِيَ مُوسَى مِنْ قَبْلُ قَالُوا سِحْرَانِ تَظَاهَرَا وَقَالُوا إِنَّا بِكُلٍّ كَافِرُونَ﴾ [القصص: ٤٨].

* * *

قال المُفَسِّرُ ﵀: [﴿فَلَمَّا جَاءَهُمُ الْحَقُّ﴾ مُحَمَّد ﴿مِنْ عِنْدِنَا قَالُوا لَوْلَا﴾ هَلَّا ﴿أُوتِيَ مِثْلَ مَا أُوتِيَ مُوسَى﴾ مِنَ الآيَاتِ، كَالْيَدِ الْبَيْضَاءِ وَالْعَصَا وَغَيْرِهِمَا، أَوِ الْكِتَابُ جُمْلَةً وَاحِدَةً، قَالَ تعالى: ﴿أَوَلَمْ يَكْفُرُوا بِمَا أُوتِيَ مُوسَى مِنْ قَبْلُ﴾ حَيْثُ ﴿قَالُوا﴾ فِيهِ وَفِي مُحَمَّدٍ "سَاحِرَانِ"، وَفِي قِرَاءَةٍ ﴿سِحْرَانِ﴾ أَي الْقُرْآنُ وَالتَّوْرَاةُ ﴿تَظَاهَرَا﴾ تَعَاوَنَا ﴿وَقَالُوا إِنَّا بِكُلٍّ﴾ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالْكِتَابَيْنِ ﴿كَافِرُونَ﴾].

قوله تعالى: ﴿فَلَمَّا جَاءَهُمُ الْحَقُّ﴾، والحق -كما ذكرنا- هو الشَّيْء الثابت، وأنّه فيما يُقابِل الأوامِرَ هُو العَدْل، وفيما يُقابِل الأخبارَ هُو الصِّدق، والمرادُ بالحق هنا -كَمَا قَالَ المُفَسِّرُ ﵀: محمد ﷺ، وكأنَّه عَدَلَ به عَن المعنى الظَّاهر مِن أَجْل قوله: ﴿لَوْلَا أُوتِيَ مِثْلَ مَا أُوتِيَ مُوسَى﴾.

﴿فَلَمَّا جَاءَهُمُ الْحَقُّ مِنْ عِنْدِنَا قَالُوا لَوْلَا أُوتِيَ﴾ هَذَا الحَقّ ﴿مِثْلَ مَا أُوتِيَ مُوسَى﴾، فكأنَّ المُفَسِّر ﵀ عَدَل عن معنى الحق الظاهر إلَى أَنْ تَكون محمد ﷺ في هَذَا، ولكن الصَّواب أنَّ المرادَ بالحق الوحيُ الذي نَزل على محمد ﷺ، وَلهَذَا قَالَ:

Rujukan halaman ini: تفسير العثيمين: القصص، ص 227 (Shamela #21805, hlm. urut 223)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.