Lewati ke konten

المناهي اللفظية · ابن عثيمين

hlm. 77

  1. ٦٣. ... سئل فضيلته: عن حكم قول (وشاءت قدرة الله) و (شاء القدر) ؟ .

فأجاب قائلا: قول: (شاءت الأقدار) ، و (شاءت الظروف) ألفاظ منكرة؛ لأن الظروف جمع ظرف وهو الأزمان، والزمن لا مشيئة له، وإنما الذي يشاء هو الله، ﷿، نعم لو قال الإنسان: (اقتضى قدر الله كذا وكذا) . فلا بأس به. أما المشيئة فلا يجوز أن تضاف للأقدار لأن المشيئة هي الإرادة، ولا إرادة للوصف، إنما الإرادة للموصوف.

٦٣. ... سئل فضيلته: عن حكم قول (وشاءت قدرة الله) و (شاء القدر) ؟ .

فأجاب بقوله: لا يصح أن نقول (شاءت قدرة الله) لأن المشيئة إرادة، والقدرة معنى، والمعنى لا إرادة له، وإنما الإرادة للمريد، والمشيئة لمن يشاء، ولكننا نقول اقتضت حكمة الله كذا وكذا، أو نقول عن الشئ إذا وقع هذه قدرة الله أي مقدوره كما تقول: هذا خلق الله أي مخلوقه. وأما أن نضيف أمرا يقتضي الفعل الاختياري إلى القدرة فإن هذا لا يجوز

Rujukan halaman ini: المناهي اللفظية، ص 77 (Shamela #21801, hlm. urut 75)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.