Lewati ke konten

المناهي اللفظية · ابن عثيمين

hlm. 22

  1. ٢١. ... وسئل فضيلة الشيخ: عن التسمي بالإمام؟ .

العافية - فهذا تحجر ﵀؛ لأنه مغرور بنفسه فقال الله ﷿ " من ذا الذي يتألى علي ألا أغفر لفلان قد غفرت له وأحبطت عملك " قال أبو هريرة: (تكلم بكلمة أوبقت دنياه وآخرته) . ومن هذا نأخذ أن من أضر ما يكون على الإنسان اللسان كما قال النبي ﷺ لمعاذ بن جبل ﵁: (ألا أخبرك بملاك ذلك كله) قلت: بلى يا رسول الله، فأخذ النبي ﷺ بلسانه فقال: يا رسول الله وإنا لمؤاخذون بما نتكلم به؟.

فقال: " ثكلتك أمك يا معاذ، وهل يكب الناس في النار على وجوههم أو قال على مناخرهم إلا حصائد ألسنتهم". والله الموفق والهادي إلى سواء الصراط.

٢١. ... وسئل فضيلة الشيخ: عن التسمي بالإمام؟ .

فأجاب قائلاً: التسمي بالإمام أهون بكثير من التسمي بشيخ الإسلام لأن النبي ﷺ، سمى إمام المسجد إماماً ولو لم يكن معه إلا واحد، لكن ينبغي أن لا يتسامح في إطلاق كلمة (إمام) إلا على من كان قدوة

Rujukan halaman ini: المناهي اللفظية، ص 22 (Shamela #21801, hlm. urut 20)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.