عَنْ مُوسَى بْنِ عَلِيٍّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ الْيَمَامِيِّ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ- ﵄: أَنّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قال: "مَنْ قَرَأَ أَلْفَ آيَةٍ كَتَبَ اللَّهُ لَهُ قِنْطَارًا، وَالْقِنْطَارُ مِائَةُ رَطْلٍ، وَالرَّطْلُ ثِنْتَا عَشْرَةَ أوقية، والوقية سِتَّةُ دَنَانِيرٍ، وَالدِّينَارُ أَرْبَعَةٌ وَعِشْرُونَ قِيرَاطًا، وَالْقِيرَاطُ مثل أحد، ومن قرأ ثلاثمائة آية، قَالَ اللَّهُ- ﷿ لِمَلَائِكَتِهِ: يَا مَلَائِكَتِي، نَصَبَ عَبْدِي، إِنِّي أُشْهِدُكُمْ يَا مَلَائكِتَيِ أَنَّي قَدْ غَفَرْتُ لَهُ، وَمَنْ بَلَغَهُ عَنِ اللَّهِ- ﵎ فَضِيلَةٌ، فَعَمِلَ بِهَا إِيمَانًا بِهِ، وَرَجَاءَ ثَوَابِهِ؟ أَعْطَاهُ اللَّهُ ذَلِكَ وَإِنْ لَمْ يَكُنْ ذَلِكَ كَذَلِكَ". هَذَا إِسْنَادٌ ضَعِيفٌ؟ لِضَعْفِ بَكْرِ بْنِ يُونُسَ.
٥٩٧٣ - قَالَ أَبُو يَعْلَى: وَثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَرْزُوقٍ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ، عن الصلت بن بهرام، ثنا الحسن، ثَنَا جُنْدُبٌ الْبَجَلِيُّ- فِي هَذَا الْمَسْجِدِ- أَنَّ حُذَيْفَةَ- ﵁ حَدَّثَهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "إن مما أتخوف، عليكم رجل قَرَأَ الْقُرْآنَ حَتَّى إِذَا رُئِيَتْ بَهْجَتُهُ عَلَيْهِ وكان رداء الإسلام اعتراه، إِلَى مَا شَاءَ اللَّهُ انْسَلَخَ مِنْهُ، وَنَبَذَهُ وراء ظهره، وسعى على جاره بِالسَّيْفِ، وَرَمَاهُ بِالشِّرْكِ قَالَ: قُلْتُ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ، أَيُّهُمَا أَوْلَى بِالشِّرْكِ الْمَرْمِيُّ أَوِ الرَّامِي؟ قَالَ: بَلِ الرَّامِي".
٥٩٧٤ - قَالَ أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ: وَثَنَا عُثْمَانُ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ، ثَنَا يزيد بن عبد العزيز، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ- ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "لَا حَسَدَ إلا في اثنتين رجلاً آتَاهُ اللَّهُ الْقُرْآنَ فَهُوَ يَتْلُوهُ آنَاءَ اللَّيْلِ وآناء النهار، فَهُوَ يَقُولُ: لَوْ أُوتِيتُ مِثْلَ مَا أُوتِيَ هذا لفعلت كما يفعل، ورجل آتاه الله مالاً فهو يُنْفِقُهُ فِي حَقِّهِ، فَهُوَ يَقُولُ: لَوْ أُوتِيتُ مثل ما أوتي هذا لفعلت كما يفعل".
وَأَصْلُهُ فِي الصَّحِيحَيْنِ وَغَيْرِهِمَا مِنْ حَدِيثِ ابْنِ عمر، وَفِي الْبُخَارِيِّ وَغَيْرِهِ مِنْ حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ، وَالْمُرَادُ بالحسد هنا الغبطة، وهو تمني ما للمحسود لا تمني زوال تلك النعمة