٧- بَابٌ مَا جَاءَ فِي الرُّقْيَةِ مِنَ العبِّ
٣٩٤٣ - وَقَالَ أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ: ثَنَا عُقْبَةُ بْنُ مُكْرِمٍ، ثَنَا يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ، ثنا ابْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الْوَلِيدِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ عُبَادَةَ قَالَ: "كُنْتُ أَرْقِي فِي الْجَاهِلِيَّةِ مِنْ وَعَكِ الْعَبِّ، فَلَمَّا كَانَ الْإِسْلَامُ ذَكَرْتُ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ: اعْرِضْهَا عَلَيَّ. فَعَرَضْتُهَا عَلَيْهِ، فَقَالَ: [ارْقِ] بِهَا لَيْسَ بِهَا بَأْسٌ، فَواللَّهِ لَوْلَا ذلك ما رقيت بها إِنْسَانًا أَبَدًا".
العَبُّ -بِفَتْحِ الْعَيْنِ الْمُهْمَلَةِ وَآخِرُهُ بَاءٌ مُوَحَّدَةٌ-: وَجَعُ الْكَبِدِ مِنْ شُرْبِ الْمَاءِ جَرْعًا شَدِيدًا بِلَا مَصٍّ، وَمِنْهُ: "لَا عَبَابَ" أَيْ: لَا تَعُبُّوا الْمَاءَ.
٨- بَابٌ مَا يُرْقَى بِهِ الْمَرِيضُ
٣٩٤٤ - قَالَ مُسَدَّدٌ: ثنا حُمَيْدُ بْنُ الأسود أبو الْأَسْوَدِ، ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أُمَيَّةَ، حَدَّثَنِي الثِّقَةُ "أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَوْفٍ عَادَ مَرِيضًا مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ[فَقَالُوا] ... ذَكَرَ كَلَامًا، فَقَالَ: لَا تَقُولُوا هكذا، ولكن قولوا كما كان يَقُولُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذَا عاد مريضا: اللهم أذهب عنه ما يجد، وَأْجُرْهُ فِيمَا ابْتَلَيْتَهُ".
هَذَا إِسْنَادٌ ضَعِيفٌ؛ لِجَهَالَةِ بَعْضِ رُوَاتِهِ.
٣٩٤٥ - وَقَالَ أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ: ثَنَا مُوسَى بْنُ حَيَّانَ، ثنا أَبُو عِتَابٍ الدَّلَّالُ، حَدَّثَنِي جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، ثنا عَلْقَمَةُ بْنُ مَرْثَدٍ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيّ، عَنْ عُثَمَانَ بْنِ عَفَّانَ قَالَ: "مَرِضْتُ وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَعُودُنِي، فَعَوَّذَنِي يَوْمًا فَقَالَ: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، أُعِيذُكَ بِاللَّهِ الْأَحَدِ الصَّمَدِ الَّذِي لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفْوًا أَحَدٌ مِنْ شَرِّ مَا تَجِدُ. فَلَمَّا اسْتَقَلَّ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ قَائِمًا، قَالَ: يَا عُثْمَانُ، تَعَوَّذْ بِهَا فَمَا تَعَوَّذْتُمْ بِمِثْلِهَا".